المقداد: هولاند يسعى إلى دور بأي ثمن وسوريا ستنتصر على الإرهاب

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري الدكتور فيصل المقداد اليوم السبت أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يسعى إلى دور بأي ثمن وبأي شكل كان، وذلك لتنفيذ سياساته "المريضة"، والتي تتناقض مع مصالح الشعب الفرنسي ومصالح أوروبا وقيم الجمهورية التي يترأسها، كما أنه أصبح مجرد بوق للسعودية وتركيا وأردوغان والإرهابيين الذين يقتلون الشعب السوري.

المقداد: هولاند یسعى إلى دور بأی ثمن وسوریا ستنتصر على الإرهاب

وفي حديث صحفي له أشار "المقداد" إلى أن كثيراً ممّن يتابعون التحرك السياسي في الدول الأوروبية يؤكدون افتقار القارة العجوز إلى قادة حقيقيين يعكسون دور بلدانهم داخلياً وخارجياً بشكل عقلاني وذكي وبنّاء وفي هذا المجال، يبرز الدور المدمّر لقادة فرنسا وبريطانيا المتخلّف والتابع للسياسات الأمريكية والذي تقوده السعودية وقطر بغض النظر عن مصالح شعبي هذين البلدين بل بغض النظر عن مصالح أوروبا، ولفت المقداد إلى أن سوريا تملك كنزاً لايفنى لمواجهة ذلك وهو الأخلاق والأدب والتاريخ والقوة المعنوية والحضارة والإيمان في حتمية الانتصار على الإرهاب والعدوان، ونوه نائب وزير الخارجية السوري بكلام الرئيس الأسد للصحيفة التشيكية مؤخراً من  أن القادة الغربيين لم يصغوا لصوت العقل، بل كان السياسيون الغربيون قصيري النظر وضيقي الأفق ، وقال أن ما حدث في فرنسا أثبت أن ما قاله الرئيس الأسد حول حتمية انتشار الإرهاب الذي يدعمه الغربيون إلى خارج سورية قبل بدء الأحداث في سورية وطيلة أربع سنوات كان صحيحاً، وأكد "المقداد" أن سياسات التضليل التي يمارسها العديد من القادة في أمريكا وفي أوروبا والمدعومة إعلامياً أساءت لحرية الإعلام وشرف الكلمة، والتي تنفذها أجهزة أمنية لا يهمها أعداد القتلى الذين يسيرون في جنازاتهم، والمال الخليجي الذي يستخدمه هؤلاء لقتل الشعب السوري، وختم "المقداد" حديثه بأن حرب السوريين وقيادتهم وجيشهم البطل على الإرهاب والقتل والدمار، وتحقيق مزيد من المصالحات المحلية في أنحاء سورية كافة وتجاوب شعب سورية مع مبادرات إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعها، كلها مؤشرات واعدة بنشر الخير على أرض الواقع لتبشر ببزوغ أمل جديد تسطع فيه شمس الحرية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة