أنصار الله باليمن : توقيف بن مبارك خطوة اضطرارية لقطع الطريق أمام أي محاولة انقلاب على اتفاق السلم والشراكة

كشفت حركة "انصار الله" التي تقود الحراك الشعبي في اليمن بزعامة السيد عبد الملك الحوثي ، أن جهات نافذة داخل الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني سعت إلى تمرير مسودة للدستور ، ارتكبت فيها مخالفات عدة لاتفاق السلم والشراكة ، مشيرةً إلى أنها دون توافق كافة القوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة، كما أنها مخالفة لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وأعلنت الحركة في بيان لها ان "هذه المسودة متبنية رؤية أحادية للدستور إرضاء للخارج ضمن مشروع يهدف إلى تفكيك البلاد إلى كنتونات متقاتلة". وقالت الحركة ان "عنوان اتفاق السلم والشراكة كاف للدلالة على ما تضمنه من تأكيد على أن كافة الإجراءات المطلوب تنفيذُها في المرحلة الانتقالية لا بد أن تكون بالتوافق، ومن ذلك قضية "شكل الدولة"، بطريقة تلتزم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".
وأوضحت الحركة في بيانها أنه "أمام مثل تلك المخالفات فإن إقدام اللجان الشعبية على توقيف أحمد عوض بن مبارك كانت خطوة اضطرارية لقطع الطريق أمام أي محاولة انقلاب على اتفاق السلم والشراكة، مع التأكيد على أن هناك سلسلة إجراءات خاصة ستقوم بها اللجان الشعبية حتى تتوقف تلك القوى عن مؤامراتها، وتتوقف عن ممارساتها الاجرامية بحق الشعب حاضراً ومستقبلا"، معتبرةً أنه "على الرئيس عبد ربه منصور هادي أن يدرك حساسية الوضع حتى لا يكون مظلة لقوى الفساد والإجرام".
واضاف البيان اننا "نعاهد شعبنا اليمني أن نظل على ما عهدنا عليه من الوفاء لثورة الحادي والعشرين من ايلول، وإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، آملين من الجميع التعاون المسؤول والجاد لضمان تجاوز بلادنا هذه المرحلة من تاريخه المعاصر".