بلجيكا تلجأ للجيش بدلا من الشرطة لحماية المواقع الحساسة

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل امس السبت انتشار الجيش في مواقع حساسة بالعاصمة بدلا من الشرطة بعد تفكيك خلية ارهابية يوم الخميس الماضي كانت تستعد لتنفيذ هجمات، .وذكر مكتب رئيس الوزراء شارل ميشال في بيان ،ان اللجنة الوزارية المصغرة قررت نشر 300 جندي بصورة تدريجية في بروكسل ومدينتي انفير وفرفييه .

بلجیکا تلجأ للجیش بدلا من الشرطة لحمایة المواقع الحساسة

وضمت الخلية التي تم تفكيكها الخميس الماضي وقتل عدد من افرادها، ارهابيين عائدين من سوريا كانوا على وشك التحرك "لقتل رجال شرطة على الطريق العام وفي مراكز الشرطة" وفق النيابة الفدرالية التي اكدت اعتقال 13 شخصا في بلجيكا وجهت لخمسة منهم تهمة "الانتماء الى مجموعة ارهابية" .

مما تجدر الاشارة اليه ، ان الارقام الرسمية تفيد بان 335 بلجيكيا غادروا للقتال في سوريا، 184 لا يزالون هناك، و50 قتلوا و101 عادوا الى بلجيكا،وهو عدد كبير لبلد يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة.

وكانت بلجيكا  اول من اطلق النداءات التحذيرية في منتصف التسعينات عندما هددت الجماعة المسلحة الجزائرية بالانتقام من بلجيكا بعد تفكيك خلية لها في بروكسل، ولكن لم يتم ادراك الخطر حقا الا بعد أحداث 11 ايلول 2001 في امريكا وبعد ان تبين ان قتلة القائد الافغاني احمد شاه مسعود كانوا يحملون جوازات سفر بلجيكية وتلقوا مساعدة لوجستية في بلجيكا، وبعد يومين من هجمات نيويورك، اوقفت شرطة بلجيكا التونسي نزار طرابلسي لاعب كرة القدم المحترف السابق والناشط في القاعدة، الذي كان يخطط لهجوم انتحاري بشاحنة مفخخة ضد قاعدة عسكرية بلجيكية يتولى فيها وفق خبراء، جنود اميركيون حراسة صواريخ نووية.

وقبل فترة قليلة، بات التهديد الذي يتربص ببلجيكا اكثر وضوحا مع ظهور مجموعة "شريعة 4 بلجيكا" في انفير شمال البلاد بزعامة فؤاد بلقاسم الذي تمكن بفضل قدرته على الاقناع من استقطاب عدد كبير من الارهابيين حوله.وتخصصت هذه المجموعة التي ضمت العشرات في ارسال متطوعين الى سوريا، لكنها هددت كذلك بمهاجمة مواقع رمزية مثل القصر الرئاسي ودعت الى اقامة ما يسمى "دولة اسلامية" في بلجيكا.واحيل 46 من اعضائها الى المحاكمة وسيصدر الحكم بحقهم في منتصف شباط عن محكمة انفير التي تحاكمهم منذ الخريف بتهمة الإرهاب.


 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة