الجيش السوري يؤمن خروج ألف مواطن لجأوا إليه هربا من إرهاب التنظيمات التكفيرية في دوما بريف دمشق+صور


قامت وحدات من الجيش السوري لليوم الثاني على التوالي بتأمين خروج عشرات العائلات التي لجأت إلى الجيش من مزارع وقرى "دوما" بالغوطة الشرقية بريف دمشق هربا من جرائم التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تتخذ من الأهالي دروعا بشرية وتفتك بهم وتسلبهم أرزاقهم.

وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق أن وحدات من الجيش السوري أخرجت صباح اليوم بطريقة آمنة نحو ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء من قرى (حوش الفارة وحوش نصري وميدعاني) بمنطقة دوما عن طريق عدرا البلد، وأضاف المصدر إنه تم نقل جميع العائلات إلى مركز الإقامة المؤقتة في ضاحية قدسيا بريف دمشق الغربي حيث تم تأمين جميع الاحتياجات الأساسية لإقامتهم.
ويأتي إخراج العائلات من الغوطة بعد يومين من تأمين الجيش خروج أكثر من 160 مواطنا من مزارع دوما لجأوا إلى الجيش حيث أكدوا أن الإرهابيين يقتحمون البيوت ويختطفون الشباب ويسلبون الأرزاق والممتلكات ويتركون الأطفال عرضة للموت والجوع ويطلقون النار على المواطنين الذين يحاولون اللجوء إلى الجيش، وسبق للجيش أن قام مطلع الشهر الجاري بمساعدة أكثر من 150 مواطنا أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ على مغادرة بلدة "زبدين" وتأمين وصولهم إلى مدينة "جرمانا"بينهم العديد من المسلحين الذين سلموا أنفسهم إلى الجهات المختصة ليصار إلى تسوية أوضاعهم بموجب القوانين .
وتنتشر في مزارع وقرى الغوطة الشرقية تنظيمات إرهابية تكفيرية في مقدمتها ما يسمى "جيش الإسلام" و"جيش الأمة" قوامها العديد من المرتزقة الأجانب الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية ويفرضون على الأهالي أفكارا ظلامية ويمنعونهم من المغادرة حيث فتحوا النار أكثر من مرة على عائلات من زبدين ومزارع وبلدات في الغوطة الشرقية أثناء خروجها ما أدى إلى إصابة عدد منهم .