ولايتي : الفريق النووي المفاوض يتحرك في الاطار الذي حدده قائدالثورة الاسلامية ولن يتخلى أبدا عن حقوق الشعب
اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز البحوث الاستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام اليوم الاحد ، ان اعضاء الفريق النووي المفاوض يتحركون في الاطار الذي رسمه القائد المعظم ومن هنا فانهم يحظون بدعم سماحة القائد والشعب ، مشددا على ان مفاوضينا لا ينوون ابدا التخلي عن حقوق شعبنا المشروعة في امتلاك الطاقة النووية للاهداف السلمية .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور ولايتي اعلن ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الاحد بعد استقباله عضو المجلس الاستشاري للسياسة الخارجية الصيني زانغ دغوانغ والوفد المرافق له .
ولدي اجابته علي سؤال حول المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و القوي السداسية الدولية و لقاء وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف مع نظيره الامريكي جون كيري في جنيف ، قال "ان هذه المفاوضات لاتزال جارية كما كانت في السابق ، و كما قال السيد عباس عراقجي فإن هذه المفاوضات ليست باليسيرة و نأمل بأن يقوم الجانبان بخطوات ايجابية وبناءة" .
و استطرد ولايتي قائلا "ان ما يخص ايران الاسلامية وحسب علمي ، فإن الفريق النووي الايراني المحاور يتحرك في الاطار الذي حدده له الامام الخامنئي و طالما استمر في هذا الاطار فإن الشعب الايراني يدعم الفريق في نشاطاته خاصة و ان الاطار المذكور انما يؤكد علي استيفاء حقوق الشعب الايراني المسلم واستخدامه الطاقة النووية للأهداف السلمية" .
و اعتبر ولايتي قضية مجلة " شارلي ابيدو " التي نشرت رسومات كاريكاتيرية تسيء الي النبي (ص) و أكد أن الغربيين هم الذين اختقلوها والهجمات التي تعرضت لها هذه المجلة تثير الشك والريبة وذلك لأن الغربيين هم الذين أشرفوا علي اخراجها.
ولدي اجابته علي سؤال حول العمل الارهابي الذي شهدته فرنسا ضد مجلة شارلي ابيدو موضحا أن ايران الاسلامية تدين هذا العمل الاجرامي الذي يقف وراءه الغرب حيث أن طهران تشك في الهجمات التي تتعرض لها المجلة الفرنسية. واعتبر ولايتي ذلك ذريعة للاساءة الي المقدسات الاسلامية ورأي أن بوادر هذه الاساءة تظهر بأن هذا العمل انما جاء استمرارا للأعمال السابقة التي نالت من المقدسات الاسلامية. وقال مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية " ان مليار و500 مليون مسلم في العالم يدينون هذه الاساءة لنبيهم (ص) وليعلم الغرب أن لجوئه الي مثل هذه الاعمال انما يظهر عجزه عن مواجهة منطق الدين الاسلامي الحنيف ولذا فإن ماوقع يعتبر مؤامرة استهدفت الاسلام والمسلمين كافة".





