«إسرائيل» ترتعد خوفاً من الرد على عدوانها على القنيطرة شمال سوريا وترفع حالة التأهب في المنطقة الشمالية

«إسرائیل» ترتعد خوفاً من الرد على عدوانها على القنیطرة شمال سوریا وترفع حالة التأهب فی المنطقة الشمالیة

أعلنت وسائل الإعلام الصهيونية أن جيش الإحتلال رفع حالة التأهب بالمنطقة الشمالية على الحدود مع لبنان و نشر تعزيزات لقواته في الشمال ، كما أشار إلى أن حالة الخوف و التوتر والهلع تسود بين المستوطنين في مناطق الشمال الحدودية ، وذلك اثر عدوان كيان الارهاب الصهيوني على القنيطرة الذي اسفر عن استشهاد 6 من كوادر حزب الله بينهم الشهيد جهاد نجل الشهيد عماد مغنية القائد العسكري للحزب الذين كانوا في جولة تفقدية بالمنطقة .

وأفادت معلومات صحفية ، أن الطيران الحربي والتجسسي الصهيوني ، كثف من طلعاته فوق مزارع شبعا و مرتفعات الجولان المحتلين ، في أعقاب الغارة الصهيونية ، و الذي تزامن ذلك مع تحركات غير عادية للجيش الإحتلالي في مواقعه الأمامية ، المتاخمة للمناطق المحررة ، وعلى طول جبهة مزارع شبعا المحتلة ، كما رفع جيش العدو من استنفار قواته في هذا القطاع .
وأعلنت وسائل إعلام صهيونية أن "السنوات الطيبة لـ«إسرائيل» على الحدود الشمالية قد انتهت" ، مضيفة بأن «الغارة في الجولان هي حادث جديد لم نر مثيلاً له من قبل» ، و معتبرة أن حزب اللـه سيحاول في كل مواجهة قادمة مع «إسرائيل» الوصول إلى الجليل .
وأعتبرت القناة «الأولى الإسرائيلية» أن حزب الله لن يمر على العملية من دون رد حتى وإن كانت وقعت على الأراضي السورية .
بدوره، أشار الجنرال الصهيوني «يؤاف جالنيط» ، إلى أن توقيت عملية اغتيال قيادات «حزب اللـه» في القنيطرة ، ليس مصادفة ، موضحاً في حديث للقناة الصهيونية الثانية أن «توقيت عملية الاغتيال له علاقة بالانتخابات «الإسرائيلية» ، مشيراً لمثال على ذلك حينما اغتالت «إسرائيل» قائد كتائب القسام قي غزة أحمد الجعبري عام 2012».

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة