وزير الاعلام السوري : «اسرائيل» ارتكبت خطأ جسيما وتدخلت بشكل مباشر الى جانب الجماعات الارهابية بالجولان
قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي خلال مقابلة مع قناة المنار ردا على اغتيال جهاد مغنية و آخرين من كوادر حزب الله في مدينة القنيطرة السورية : ان "«اسرائيل» ارتكبت اليوم خطأ جسيما ، و ان هجومها يدل على مدى التعاون بينها وبين المنظمات الإرهابية الأخرى" ، مؤكدا ان الكيان الصهيوني تدخل بشكل مباشر الى جانب الجماعات الارهابية في منطقة الجولان .
وافادت وكالة تسنيم بأن الزعبي صرح لقناة "المنار" قائلا : ما يجب ان تدركه «اسرائيل» هو ان كلفة المحافظة على الاستقرار الاقليمي اقل بكثير من كلفة انفلات الامور .
و شدد وزير الاعلام السوري في تصريحاته : على ان السلوك «الاسرائيلي» ليس جديداً بل هو متبع منذ نشأة الكيان عام 48 ، واصفا الاجراء الجديد بالخطأ الجسيم .
وأكد وزير الإعلام السوري أن العدوان «الإسرائيلي» على القنيطرة ، ليس سلوكا طارئا أو مفاجئا بل هو امتداد لجرائم كيان الاحتلال منذ نشأته ويأتي في إطار دعم التنظيمات الإرهابية الموضوعة دولياً على لائحة الإرهاب.
وقال الزعبي "إن كيان الاحتلال «الإسرائيلي» يتصرف بطريقة واضحة ومعلنة عبر الدعم المباشر الذي يقدمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة وخاصة “جبهة النصرة” المدرجة على لوائح الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وهذا يكشف حجم التواطؤ «الإسرائيلي» مع المجموعات الإرهابية في سورية”. وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال «الإسرائيلي» يعول على أن يكون دور التنظيمات الإرهابية كدور “المنطقة العازلة” أو الفاصلة بينه وبين الجيش السوري والشعب السوري مطالبا المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة بالتصرف على نحو ينسجم مع شرعتها ومع القرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتل وخاصة أن كيان الاحتلال لا يكتفي بالاعتداء على الدول ذات السيادة بل يخرق اتفاقية فصل القوات ويدعم إرهابيين اعتدوا على القوات الدولية واختطفوا عناصرها .
واستغرب الزعبي مشاركة رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو في مسيرة باريس ضد الإرهاب بينما يمثل وحكومته الإرهاب ذاته من خلال الاعتداءات الإرهابية المتكررة على غزة والقدس ولبنان وسورية.
وقال الزعبي “إن من يحاول استهداف سورية ووحدتها وجيشها ويضع بندقيته في مواجهتها يضع نفسه في خدمة المشروع الصهيوني المعادي لسورية وفلسطين والأمة العربية ولن تنفعه في ذلك شعاراته الدينية والإسلامية الفارغة حول الصراع مع «إسرائيل»”.
وأوضح الزعبي أن من يعتدي على الجيش السوري يحاول إشغال هذا الجيش عن قضيته التي نشأ أساسا من أجلها وهي تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة لافتا إلى أن الاعتداء على الجيوش العراقية والمصرية واللبنانية يندرج في هذا الإطار.
وأضاف الزعبي “لماذا لم يعتد أحد على الجيش السعودي أو على جيوش الخليج (الفارسي).. لأن هذه الجيوش لم تصمم لمواجهة «إسرائيل» بل لمواجهة العرب والمسلمين خدمة للكيان الصهيوني"