تقرير أوروبي : جون ماكين يحمل للسعودية ملف تشكيل اقليم وجيش سني في العراق لمواجهة شيعة العراق وايران


تقریر أوروبی : جون ماکین یحمل للسعودیة ملف تشکیل اقلیم وجیش سنی فی العراق لمواجهة شیعة العراق وایران

ذكر تقرير لاذاعة اوروبية ، ان امريكا تنسق مع السعودية و الاردن في الاعداد لتشكيل "اقليم سني في العراق" ، و ان هذا التنسيق يهدف الى اتخاذ خطوات عملية للتنسيق و التعاون في احتواء العشائر السنية في محافظة الانبار، ودفعها للاعتماد على الدعم التسليحي الامريكي و التدريب حتى تكون مؤهلة لحماية الاقليم في حال اعلانه ، و يكون الاقليم خاضعا للنفوذ الامريكي بشكل مباشر ، وتامين عمق استراتيجي له متمثلا بالسعودية والاردن ، لمواجهة شيعة العراق وايران .

ووفق تقرير بثه " راديو اوستن الاوروبي"، فان السيناتور جون ماكين زعيم الاغلبية الجمهورية في الكونغرس الامريكي الذي يتبنى مشروع تسليح عشائر الانبار وتشكيل جيش سني قوامه 100 الف مقاتل ، زار السعودية للتنسيق مع كبار المسؤولين في السعودية وعلى راسهم الامير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد والامير متعب نجل الملك عبد الله وزير الحرس الوطني ورئيس جهاز الاستخبارات السعودية خالد بن بندر ، والتعاون لتنفيذ خطط رعاية العشائر السنية في الانبار ودفع السعودية الى تغطية نفقات تسليح هذه العشائر الذي سيتم باسم الولايات المتحدة الامريكية .
واوضح تقرير " راديو اوستن  الاوروبي" الذي يبث من اوسلو ، ان جون ماكين اتفق مع ادارة اوباما على ضرورة ايلاء مشروع " اقامة اقليم سني" في العراق اهمية كبيرة والعمل على تحقيقه وذلك للوقوف امام انتصارات قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي التي لم يبق امامها الا القليل حسب تقارير المخابرات الامريكية لتحسم الموقف نهائيا لمصلحتها في محافظتي ديالى وصلاح الدين ، خاصة بعد قتل اكثر 1800 من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي  على يد هذه القوات في عمليات عسكرية شملت جرف الصخر وديالى وصلاح الدين واجزاء من محافظة نينوى.
وقال التقرير :  ان تقدم قوات الحشد الشعبي على مناطق كانت تعتبر والى ماقبل 10 حزيران سقوط الموصل وتكريت بيد "داعش" خاضعة لنفوذ شخصيات عشائرية وعسكرية موالية لنظام المقبور صدام ،كانت تنسيق مع عناصر "داعش"،بات يمثل تحولا استراتيجيا ضد مصالح الولايات المتحدة ، وتحولا كبيرا لمصلحة الشيعة في العراق .
واضاف تقرير " راديو اوستن الاوروبي"، ان السيناتور الأمريكي جون ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الامريكي زار المملكة العربية السعودية،والتقى ثلاثة أمراء وهم ولي العهد الأمير سلمان، وخالد بن بندر رئيس الاستخبارات، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني، بحضور السفير الامريكي في الرياض "جوزيف يستفول" وعناصر من المخابرات المركزية الامريكية ومجلس الامن القومي ، للتنسيق مع السعوديين واجراء المباحثات بهدف العمل المشترك لدعم العشائر السنية في الانبار والتنسيق المشترك تمهيدا لايجاد مناخات في الانبار ومرتكزات ومنها اقام جيش سني باسم " الحرس الوطني" لاعلان اقامة اقليم سني في الانبار ، كما بحث معهم الخطط العسكرية لاستعادة الموصل من سيطرة "داعش" ، بما يؤمن وجود قوة مسلحة سنية تكون اعلاميا هي المتصدية لتحرير الموصل ، وصولا الى ضم عناصر هذه القوة المسلحة الى مايسمى بـ " الحرس الوطني" الذي سيتولى مسوؤلية الامن في المحافظة .
واكد مراقبون سياسيون ان  جون مكين تناول في مباحثاته مع السعوديين الملف السوري وتدريب ما اسمته الولايات المتحدة " العناصر المعتدلة" فوق الاراضي السعودية والتركية والاردنية ومشاركة السعودية بتغطية التكلفة المالية لتسليحها، بالاضافة الى بحث العلاقات الثنائية ومرحلة ما بعد الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي بات في حكم الميت سريريا .

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة