عدوان القنيطرة يعيد الحديث عن وحدة الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة بين لبنان وسوريا

اعاد العدوان الصهيوني على القنيطرة في الجولان السوري مساء يوم الاحد ، الحديث مجدداً عن وحدة الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة بين لبنان و سوريا ، التي تعيش هاجس انفجار الأوضاع بعد استشهاد 6 عناصر من كوادر حزب الله إثر غارة صهيونية على موكبهم ، في ظل تساؤلات حول زمان ومكان رد الحزب الذي يبدو حتمياً ، وفق ما يقوله الصهاينة .

عدوان القنیطرة یعید الحدیث عن وحدة الجبهة الشمالیة لفلسطین المحتلة بین لبنان وسوریا

و ما كرسه هذا الإعتداء هو أن الحدود الشمالية أصبحت تمتد من الناقورة في الجنوب اللبناني إلى القنيطرة في الجولان السوري ، باعتراف الإعلام الصهيوني، الأمر الذي يعني أن الهامش الجغرافي لتحرك المقاومة أصبح أوسع ، في وقت تحاول «إسرائيل» تضييقه عبر سعيها إلى تغيير قواعد الاشتباك.
و أظهرت الغارة الصهيونية أيضاً أن «إسرائيل» لم تعد تكتفي بتقديم الدعم العسكري واللوجستي للجماعات الارهابية المسلحة عبر الحدود مع الجولان، وهو دعم أشار إليه سابقاً تقرير للأمم المتحدة ، بل أصبحت تتدخل مباشرة في المعارك الدائرة إلى جانب هذه الجماعات ضد الجيش السوري.
ولطالما شكلت الجبهة الشمالية مصدر قلق دائم للجيش الصهيوني ، فرئيس أركانه بني غانتس قال إن المخاطر على الشمال تكاثرت، ووصف الجبهة بالمتفجرة والمركبة، الأمر الذي يتطلب جهوزية يومية ويقظة دائمة في ظل خشية «إسرائيلية» من أن أي حرب مستقبلية مع حزب الله ستكون الأعنف وأن مطار بن غوريون وميناء حيفا سيغلقان في اليوم الأول للقتال، خلافاً للحروب السابقة . أما الجنرال أفيف كوخافي الذي تولى قيادة الجبهة الشمالية فقال إن الجبهة توجد حالياً في عين العاصفة التي تهب على الشرق الأوسط، مضيفا أن التحديات ازدادت وتعاظمت مؤخراً .
وانطلاقا من ذلك استعدت «إسرائيل» مبكراً و غيرت من خطتها الدفاعية في الجولان السوري المحتل، فجرى تحسين العقبات الحدودية القائمة على طول 80 كيلومتراً من الحمة جنوباً إلى جبل الشيخ، كما تم تشكيل فرقة لوائية جديدة مسؤولة عن الحدود،على شاكلة الفرقتين القائمتين قبالة غزة وجنوب لبنان .
وفي مقابل الاستعادات الصهيونية يواصل حزب الله تسليح وحداته وتجديد ترسانته من الصواريخ وأبرزها ما كشفه الأمين العام للحزب الله السيد حسن نصر الله عن امتلاك الحزب صواريخ "فاتح 110" واستحداث مخازن أسلحة جديدة وعشرات الأنفاق ، فضلاً عن قدرة المقاومة على الوصول إلى الجليل وما بعده .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة