تقرير استخباراتي : السعودية وباشراف أمريكي تدشن غرفة عمليات عسكرية مشتركة بمنطقة عسير للتدخل في اليمن
كشف تقرير استخباراتي بان الحكومة السعودية و باشراف خبراء عسكريين أمريكيين دشنت غرفة عمليات عسكرية مشتركة بمنطقة عسير " قاعدة الملك خالد الجوية " لمواجهة التحولات المتسارعة في اليمن ولمواصلة اثارة الفوضى وارتكاب المجازر في هذا البلد ، حيث تخشى واشنطن والرياض اكتمال التحول الكبير في اليمن وبروز قيادة شابة وجديدة ليست تابعة لنظام آل سعود.
وكشف التقرير أن خيوط المخابرات السعودية الممدودة أصلا مع بعض شيوخ القبائل اليمنية بمأرب، بدأت تتدفق وبقوة من خلالها الكثير من الأموال والسلاح تغذية لحالة العنف والفوضى في البلاد وان التمويل ارتفع سقفه أكثر من اي وقت مضى اضافة الى قصر زمن التسليم.
واضاف التقرير ان مأرب أصبحت ميناءا بريا يستقبل الدعم السعودي من سيارات واموال واسلحه الأمر الذي يؤكده ما كشفه أحد شيوخ مأرب الاسبوع الماضي و الذي يقول ان امارة منطقة نجران سلمت العراده ومبخوت الشريف( من عملاء السعودية في اليمن ) 70 سيارة تويوتا"شاص" موديل 2014م.و2015م ، مؤكدا عبورها من منفذ الوديعه منذ عشرة ايام .
وذكر ان الدعم السعودي اتى بناء على طلب العراده والشريف و افادتهما بان المجاميع التكفيريه لديها نقص حاد بوسائل النقل وان وزير الداخليه الامير محمد بن نايف وجه قطاع حرس حدود امارة منطقة نجران بتوفير 70 سيارة وتسليمها للمذكورين فورا ، مشيرا الى ان حصة العراده 6 سيارات شاص فيما تولى بن وهيط والشريف صرف 64 سيارة على قادة الاصلاح و المجاميع التكفيريه.
وأشار التقرير الى ان الدفعه المالية من الدعم السعودي لعناصر الاجرام والتكفير تتجاوز 20 مليون ريال سعودي أي ما يعادل 228 مليون ريال يمني .
وفي السياق ذاته، ستستضيف القاعدة الجوية بالعاصمة السعودية الرياض اليوم الاربعاء اجتماعا استثنائيا لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي لبحث الاوضاع في اليمن ، وسبل الحؤول دون خروج السلطة اليمنية من نفوذ ال سعود .