لافروف : لا حل لمشاكل المنطقة بما فيها سوريا دون مشاركة ايران

اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاربعاء ، ضرورة مشاركة ايران الاسلامية لحل الازمة السورية وازمات المنطقة ، وقال في مؤتمره الصحفي السنوي : لا حل لمشاكل المنطقة بما فيها الازمة السورية ، دون مشاركة ايران ، كما اكد ان الأمريكان يسعون للهيمنة دون جدوى ، و انتهجوا نهج المواجهة ولا يقدرون خطواتهم ابدا ، مشددا على ان خطاب الرئيس الامريكي أوباما يظهر أمرا واحدا في مركز فلسفتهم هو : "نحن رقم واحد ... وعلى الجميع فهم ذلك" .

لافروف : لا حل لمشاکل المنطقة بما فیها سوریا دون مشارکة ایران
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان تصريحات رئيس الدبلوماسية الروسية الاخيرة، جاءت على خلفية تصريحات اوباما فجر اليوم الاربعاء، والذي زعم فيها بأن بلاده "استطاعت عزل روسيا وتدمير اقتصادها".
وقال لافروف في هذا الشأن :" يبدو أن الولايات المتحدة تريد الهيمنة، ولا تكتفي حتى بشغل المركز الأول بين دول متساوية؛ فلسفة السياسة الخارجية لديهم عدوانية"؛ مضيفا "أعتقد أن هذا مؤقت".
واكد الوزير الروسي، ان بلاده والولايات المتحدة، "تتحملان مسؤولية خاصة على الساحة الدولية؛ مشددا على أن "الحوار ممكن فقط على أساس المساواة ومراعاة مصالح كلا الجانبين".
وفي السياق ذاته ، تطرق لافروف الى الملف الاوكراني قائلا : الدبلوماسية هي الحل الوحيد للازمة في اوكرانيا؛ مشيرا الى ان الغرب يسعى الى ازالة الهوية الروسية عن هذا البلد؛ الامر الذي لن تسمح به روسيا ابدا !
وفي جانب اخر من تصريحه السنوي، لفت لافروف الى ان "حلف شمال الأطلسي هو الآخر نحا نحو المواجهة مع روسيا"؛ مشيرا إلى "قرار الناتو المسيس" بشأن تعليق التعاون العسكري والمدني مع روسيا. وقال : كل المشاريع عمليا مجمدة، لكن ذلك ليس خيارنا.
ورأى وزير الخارجية الروسي، أن "كثيرا من التصريحات تتناهى إلى موسكو من قبل الشركاء الغربيين بشأن ضرورة مواصلة عزل روسيا"؛ مؤكدا ان "جميع هذه المحاولات لا جدوى منها"؛ لافتا الى خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الجمعية الفيدرالية (الروسية) الشهر الماضي، الذي اكد فيه أن "روسيا لن تسير أبدا في طريق العزلة الذاتية والشك والبحث عن أعداء".
هذا، وزعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأمريكي مساء امس (بتوقيت واشنطن): إنه بفضل الولايات المتحدة تم عزل روسيا وتدمير اقتصادها؛ مسترسلا بفخر : نحن نظهر عظمة ودبلوماسية وقوة الولايات المتحدة وندافع عن المبدأ القائل إن القوى العظمى يجب ألا تقهر الصغرى، من خلال معارضتنا للاعتداء الروسي ودعمنا للديموقراطية في أوكرانيا وإعطائنا ضمانات لحلفائنا في الحلف الأطلسي.
وفيما يخص الازمة السورية قال وزير الخارجية الروسي : نحن بذلنا قصارى جهودنا لحل الازمة في سوريا؛ مؤكدا بأن الموضوع الرئيس هو مكافحة الارهاب في هذا البلد؛ مشددا على ضرورة مشاركة ايران الاسلامية لحل الازمة السورية.
وفي سياق منفصل، دان وزير الخارجية الروسي الاعتداء الصهيوني على الجولان السوري ومنطقة القنيطرة الذي اسفر عن استشهاد عدد من كوادر حزب الله لبنان.
الى ذلك، عرج مهندس الدبلوماسية الروسية، في تصريحاته السنوية اليوم الاربعاء، الى الملف النووي الايراني؛ معربا عن امله بأن يصل اطراف المفاوضات الى الحل النهائي قبل حلول حزيران القادم.
وعلى صعيد آخر، قال لافروف ان بلاده تستقبل انضمام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى معاهدة شانغهاي؛ لافتا الى ان حل الملف النووي الايراني يوفر المتطلبات اللازمة لانضمام ايران الاسلامية الى هذه المعاهدة .
الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة