الداعية الوهابي محمد البراك : "مقتل" جهاد عماد مغنية في سوريا يفرح المؤمنين حتى لو كان القاتل «إسرائيل»
قال الداعية الوهابي السعودي محمد البراك عضو ما يسمى بـ"رابطة علماء المسلمين" التي يتزعمها شيخ الفتنة الطائفية يوسغف قرضاوي أن "مقتل" جهاد عماد مغنية في سوريا أمر "يفرح المؤمنين" ، حتى لو كان القاتل «إسرائيل» ، مضيفا "حين يقتل رافضة (المسلمون الشيعة) على يد يهود نحمد الله أن استجاب دعاءنا اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين من بينهم سالمين !! .
وبرر البراك موقف الفرح من استشهاد مغنية و خمسة اخرين من اعضاء المقاومة الاسلامية في منطقة القنيطرة جنوبي سوريا يوم الأحد في غارة نفذها الصهاينة المحتلون للقدس ، أن "الرافضة أشد خطراً على المسلمين من اليهود" ، وفق تعبيره .
وتابع البراك ، و هو أحد أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة قائلا : "لن يجد اليهود عميلاً أكثر إخلاصًا في حراسة حدودهم من (امين عام حزب الله لبنان) حسن نصر الله وحزبه السبئي (نسبةً لعبدالله بن سبأ) ؛ و لذلك علاقتهم تعاون على الأرض وحرب كلامية للخداع" .
وأكد البراك موقفه بإخراج حزب الله لبنان ، حيث كتب : "قال تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) ، وأضاف : "اجتمع في الرافضة سببان للعداوة ، فدينهم أسسه اليهود ، و هم مشركون بالله .
وتابع قائلا : احتل الصهاينة فلسطين عام 1948م ومارسوا أنواع الإجرام وما كنا نظن أحدا أشد أجراما منهم .. لكن إجرام الرافضة في 4 سنين ، فاق إجرام اليهود في 60 سنة .
و نسي هذا الوهابي أن حزب الله في لبنان قدم مئات الشهداء من عناصره في مواجهات مع العدو الصهيوني وقام بتحرير جنوب لبنان ، و هو الوحيد في العالم الذي استطاع تحطيم و تدمير "أسطورة الجيش الذي لا يقهر" في حين عجز كافة ادعياء العروبة من توجه حتى اطلاقة رصاص واحدة تجاه المحتلين بل راحوا يضعون ايديهم بأيدي الصهاينة الغاصبين المحتلين للقدس الشريف .





