آية الله رفسنجاني : الهزيمة التاريخية لـ«اسرائيل» أوشكت وعلى الصهاينة تحضير ملاجئهم فلا أمن لهم بالارض المحتلة
اعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله هاشمي رفسنجاني ، ان الصهاينة في الكيان الصهيوني باتوا يعانون من عذاب الضمير وانعدام الامن ، مؤكدا خلال استقباله احمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين : ان لا نقطة آمنة للصهاينة في الارض المحتلة ، و مشددا على ان الهزيمة التاريخية لـ«اسرائيل» أوشكت ، وعلى الصهاينة تحضير ملاجئهم .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية بأن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اعرب عن اسفه لاستشهاد كوكبة من قادة حزب الله والعميد الله دادي في القنيطرة، وأكد ان الهزيمة التاريخية لـ«اسرائيل» قد أوشكت ، معيدا الى الاذهان قول السيد نصر الله، ليحضر الصهاينة ملاجئهم.
وصف آية الله هاشمي رفسنجاني ، قضية فلسطين بأنها قضية عالمية خاصة، وسيما للمسلمين ، و قال : ان الغرب والشرق ورغم كل الاختلافات التي كانت بينهما، غرسا في خطة مشتركة قاعدة استعمارية متعددة الاغراض في قلب الشرق الاوسط.
واشار الى معاناة الشعب الفلسطيني طيلة اكثر من 60 عاما، ولفت الى ان هذه المعاناة خلقت للفلسطينيين مكانة في قلوب جميع احرار العالم، واصفا ابناء الشعب الفلسطيني بأنهم ابطال التاريخ.
وصرح الشيخ رفسنجاني : ان الهزيمية التاريخية لـ«اسرائيل» قد أشكت ، وشرح الحروب الثلاثة الاخيرة في الاراضي المحتلة، وقال: قام مجاهدو حزب الله مرة واحدة ومجاهدو غزة مرتين بهزيمة الجيش الصهيوني وجعلوها امرا عموميا، حيث ساهمت مقاومة الشعب الفلسطيني والهلع لدى الاسرائيليين، في الاسراع بتقهقر الصهاينة، معربا عن امله بأن يحقق الشعب الفلسطيني نصره النهائي على الصهاينة وان يكون كل ما تبنيه القوى المستكبرة في فلسطين رصيدا للاجيال الفلسطينية القادمة، مشددا على انه بالتالي الكيان الصهيوني كيان لقيط غريب على المنطقة، وسيأتي اليوم الذي سيرحل فيه، وقال: على الصهاينة ان يحضروا ملاجئهم، كما قال الامين العام لحزب الله.
من جانبه، اشاد احمد جبريل بشخصية هاشمي رفسنجاني، واشار الى لقائه الاول معه قبل 30 عاما، وقال: ان شعب فلسطيني ومجاهديه لن ينسوا انكم اودعتم السجن بسبب ترجمة كتاب عن جرائم «اسرائيل» وحماتها باسم (القضية الفلسطينية) وتعرضتم للتعذيب.
واشار احمد جبريل الى التحليلات الخاطئة للغربيين عن الثورة الاسلامية واستمراريتها، خلال سنوات ما بعد رحيل الامام الخميني (رض)، وقال: انتم وآية الله الخامنئي باعتباركما تلميذين للامام ومحل ثقته وبما لديكما من شعبية، عبرتم بالثورة من العقبات الصعبة.
واشار الى جانب من الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني طيلة اكثر من 60 عاما، وبدعم من القوى الغربية وفي ظل صمت المسلمين وحكام بعض الدول العربية، الامر الذي زاد من معاناة الفلسطينيين، معربا عن امله بالنصر النهائي للشعب الفلسطيني، وقال: من المؤكد سيأتي جيل من شباب فلسطيني سيحتفل بالنصر النهائي.





