هادي يتعرض لضغوط للتراجع عن إتفاق الشراكة..الدول الخليجية تنذرالرئيس بسحب بعثاتها .. وتهدد بأوراق أخرى !؟

هادی یتعرض لضغوط للتراجع عن إتفاق الشراکة..الدول الخلیجیة تنذرالرئیس بسحب بعثاتها .. وتهدد بأوراق أخرى !؟

في الوقت الذي فتحت موافقة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على النقاط الأربع التي طرحها زعيم الحراك الشعبي السيد عبدالملك الحوثي الطريق أمام حل آمن للأزْمة في اليمن ، تصاعدت الضغوط الخارجية للعودة إلى "المبادرة الخليجية" وما سمته لجنة الوصاية الدولية "مرحلة انتقالية" ، ما يعني اعاقة تنفيذ "اتفاق السلم والشراكة" .

و لم تمنع المطالب الجامعة التي وافقت عليها مجمل القوى في "اتفاقية السلم والشراكة" ، أروقة القرار من محاولة تمرير العودة إلى مشروع الأقاليم ، الذي أعدته لجنة الوصاية وفق "المبادرة الخليجية" . و هكذا هو الأمر بالنسبة للملفات الأخرى الأمنية والسياسية التي تم الإتفاق عليها .
فالإتفاق على أن تتولى الدولة ، الأمن في محافظة مأرب على وجه الخصوص، التزم به "أنصار الله" ، و اعتمدوا على أن يتصدر الجيش مواجهة "القاعدة" ، وحماية منشآت الكهرباء والنفط من النهب والفساد ، لكن الدولة لم تحرك ساكناً .
و الرئاسة التي تحاول إحتواء الأزمة بالموافقة على الحلول ، تتعرض من جهة أخرى إلى ضغوط مراكز القوى ، للتراجع و المراهنة على الوقت . فالدول الخليجية تتهمه بالإتفاق مع "أنصار الله" على الخطوط العريضة في اجتماع مسقط بينما يتهمه "أنصار الله" بتضييع الفرص .
لكن حالة المراوحة المتأزمة وصلت إلى مفترق طرق ، كما حذر زعيم أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي ، و كما أوضحت "لجنة السلم والشراكة في محافظة مأرب" التي لا تأخذ بمعتقدات أنصار الله، لكنها تتفق معهم بالحلول الجامعة في بناء الدولة.
و ما يتضح بعد موافقة الرئاسة على النقاط الأربعة ، أن هذه الفرصة الجديدة للسير باليمن إلى بر الأمان ، يصعب تكرارها .
اكن الدول الخليجية أنذرت بسحب بعثاتها الديبلوماسية من اليمن ، إذا ما سار الرئيس هادي بالإتفاق ، وقد تهدد بأوراق أخرى ، لكن في حد الرئاسة الحد بين حل الأزمة وإنفجارها.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة