وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا يطالبون بمنح الفرصة للدبلوماسية فيما يخص المحادثات النووية مع ايران

افاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان وزراء خارجية كل من بريطانيا (فليب هاموند)، وفرنسا (لوران فابيوس)، والمانيا (فالتر اشتاين ماير) اصدروا بيانا مشتركا طالبوا فيه الكونغرس الامريكي بعدم اصدار اي قرار يقضي بتشديد الحظر على ايران الاسلامية خلال المفاوضات النووية الجارية بين طهران ودول مجموعة السداسية .

واكد الوزراء الثلاثة في بيانهم ان التوافقات المبدئية الحاصلة بين الجانبين في العام 2013 م كانت لها اثار ايجابية كثيرة ؛ ومنها ان "ايران تقف اليوم على مسافة بعيدة بالنسبة لنشاطها النووي، مقارنة بالوضع الذي كانت عليه قبل هذه التوافقات" ؛ ولفت البيان الى ان "المفتشين الدوليين بإمكانهم أجراء زيارات يومية لمنشأتي نظنز وفوردو كما انهم يقومن بتفتيش مفاعل اراك شهريا".
ومن ايجابيات هذه التوافقات المبدئية - بحسب البيان الصادر عن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا - هو توفير الفرص والظروف المناسبة لبذل الجهود الرامية الى الحصول على حلول طويلة الامد فيما يخص البرنامج النووي الايراني؛ مؤكدا على ضرورة التزام الجانب الغربي المفاوض مع طهران بوعوده في الغاء قسم من العقوبات المفروضة على ايران الاسلامية لضمان نجاح هذه الجهود.
واضافت الدولة الاوروبية الثلاث في خطابها الى الكونغرس الامريكي : خلال السنوات الماضية خاضت المجموعة السداسية في جولات عديدة من المفاوضات النووية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لتختبر مدى امكانية الحصول على حل شامل «للتهديد الناجم عن النشاط النووي الايراني».
واكد البيان : نحن بصدد الوصول الى حل نهائي يضمن من جانب حق ايران في استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية ومن جانب اخر يسمح للمجتمع الدولي التاكد من سلمية النشاط النووي الايراني وعدم حصول الاخيرة على السلاح النووي .
وتابع : هذه الجهود تواجه تحديات كبيرة وهناك نقاط اختلاف اساسية بين ايران والمجتمع الدولي ينبغي التوجه اليها في هذه المفاوضات. وهو ما استدعى الى تمديد الفترة المحددة للعام الجاري .. وفي هذه الظروف مسؤوليتنا الرئيسية هي ان نمنح الدبلوماسية الفرص المناسبة لبلوغ الاهداف المرجوة.
وشددت الدول الغربية الثلاث في بيانها على ان «استمرار الضغوط على ايران عبر الحظر الموجود امر ضروري»، "لكن تشديده في هذه المرحلة الحساسة سيضع الجهود المبذولة على حافة الانهيار".
وخلص البيان الى ان الفرصة مواتية اليوم للحصول على اتفاق شامل بشان الملف النووي الايراني وان الجانب الغربي المفاوض لن يفوت هذه الفرصة .. انظار العالم متجهة نحونا ونحن سنبذل قصارى جهودنا لانجاح الدبلوماسية وصولا الى اتفاق شامل حول الملف النووي الايراني الذي يضمن السلام والامن العالمي .