هادي ينفذالتوجيهات ويستقيل بعدأن خسرت دول الاستعمار تقسيم اليمن .. وجلسة طارئة لمجلس النواب صباح الجمعة
تنفيذا لرغبة القوى الخارجية و الاقليمية التي خسرت تقسيم اليمن و تدخلاتها في الشأن اليمني ، اعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي مساء الخميس ، استقالته والحكومة ، و ذلك في رسالة موجهة إلى يحيى الراعي رئيس مجلس النواب الذي لم ينعقد في هذه الفترة ، فيما دعا الراعي أعضاء البرلمان ، الى عقد جلسة طارئة لمناقشة استقالة الرئيس .
ففي الوقت الذي تعصف أزمة سياسية حادة باليمن ، اعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء الخميس انه قدم استقالته عقب استقالة الحكومة اليمنية و كتب إنه لم اعد قادرا على تحقيق الأهداف التي تحملت المسؤولية من أجلها ، و عانينا من الخذلان من فرقاء العمل السياسي للخروج بالبلاد الىى بر الأمان ، فيما اعلنت اللجان الشعبية حالة الاستنفار في العاصمة صنعاء و محافظات أخرى .
و تحدثت بعض المصادر عن عدم التأكد بعد من حقيقة تلك الاستقالة كونها صدرت من موقع نجله جلال هادي ولم تصدر بشكل رسمي . و يأتي هذا الاعلان بالتوقيت مع إعلان استقالة الحكومة برئاسة خالد بحاح .
وتزامنت هذه الاستقالة مع وصول المبعوث الأممي للامم المتحدة جمال بن عمر إلى صنعاء و اجتماعه عصر الخميس مع القوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة وهو ما يثير الشكوك بأنه جاء لإيصال توجيهات عالمية .
وكانت القوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة توصلت إلى اتفاق لحل الازمة التي تعصف بالبلد . و نص الاتفاق على عدد من النقاط تلزم جميع الأطراف تنفيذها .
في هذه الاثناء دعا رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي أعضاءه لعقد جلسة طارئة صباح الجمعة لمناقشة استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي .
أزمة سياسية حادة تعصف باليمن .. الرئيس يقدم استقالته واللجان الشعبية تعلن الاستنفار في صنعاء ومحافظات أخرى
و كان الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي تراجع و وافق على النقاط الأربع التي تقدم بها قائد "أنصار الله" السيد عبد الملك الحوثي وبعث برسالة بالموافقة ، حيث تشمل المطالب تصحيح وضع الهيئة الوطنية وتعديل مسودة الدستور وتنفيذ اتفاق الشراكة و مخرجات الحوار و معالجة الوضع الامني و تم التوصل الى اتفاق قد يضع الأزمة اليمنية على طريق الحل السياسي والعودة الى اتفاقية الشراكة والسلم . لكن ضغوطا شديدة خارجية و داخلية تعرض لها الرئيس هادي ، و اجبرته على تقديم الاستقالة .
و تأتي استقالة هادي التي أكدها مستشارون رئاسيون بينهم مستشاره سلطان العطواني ، بعد استقالة حكومة خالد بحاح التي تم تشكيلها قبل أقل من ثلاثة اشهر .
و قال المتحدث باسم الحكومة وهو يعلن هذا القرار ، بأن الاستقالة لا بد منها . وقال هادي في كتاب الاستقالة "لم اعد قادرا على تحقيق الاهداف التي تحملت المسؤولية من اجلها" ، وأضاف "عانينا من الخذلان من فرقاء العمل السياسي للخروج بالبلاد الىى بر الامان" .
في أثناء ذلك ، تضاربت الأنباء حول رفض رئيس البرلمان اليمني استقالة الرئيس هادي ، ونفى مستشار الرئيس أن يكون البرلمان قد رفض الاستقالة. اما رئيس الوزراء خالد بحاح قراره فقد برر الاستقالة بالقول : "حتى لا نكون طرفا فيما يحدث وفيما سيحدث ولا نتحمل مسؤولية ما يقوم به غيرنا امام الله وامام الشعب" . واضاف "اننا كحكومة كفاءات ، حاولنا ما امكن ان نخدم هذا الشعب وهذا الوطن بكل ما استطعنا من قوة وعلم وكفاءة ومسؤولية وضمير". وتابعت الرسالة "وعندما ادركنا ان هذا لا يمكن، قررنا اليوم ان نقدم استقالتنا لفخامة رئيس الجمهورية والى الشعب اليمني".
و كانت وكالات الأنباء أوردت نبأ رفض البرلمان اليمني استقالة الرئيس هادي ، وذكرت أن البرلمان دعا الى جلسة طارئة صباح الجمعة ، لبحث الازمة السياسية، بحسب ما افاد مسؤول يمني رفيع قائلا لفرانس برس ان "مجلس النواب، ممثلا برئيسه يحيى الراعي، رفض استقالة الرئيس وقرر عقد جلسة طارئة صباح الجمعة" ، رافضا كشف هويته .
و اكدت مصادرنا ان هناك معلومات عن ضغوط تعرض لها الرئيس هادي ، للاستقالة من اغلب القوى السياسية
في غضون ذلك اعلنت اللجان الشعبية حالة الاستنفار في صفوف أفرادها بالعاصمة صنعاء ومحافظات أخرى ، و ذلك للسيطرة على الوضع
الى ذلك اكدت مصادر يمنية لقناة الميادين ان الرئيس عبدربه منصور هادي والعشرات من أعضاء ادارته ، يستعدون لمغادرة صنعاء و العودة الى عدن الليلة . كما اكدت المصادر ذاتها قطع البث عن قناة عدن الحكومية من صنعاء وسط انباء تحدثت بأن اعلان الانفصال ، كان سيعلن عبر القناة .





