واشنطن بوست: عملية الانتقال السياسي في السعودية باتت أكثر غموضا عن ذي قبل

رمز الخبر: 629820 الفئة: دولية
واشنطن بوست

علقت صحيفة "واشنطن بوست" على المشهد السياسي في السعودية، كون الحديث يدور في الوقت الحالي بين المراقبين السعوديين حول عملية الانتقال السياسي من عصر الملك عبدالله الذي توفي اليوم الجمعة، وما خلص إليه هؤلاء أن عملية الانتقال السياسي باتت أكثر غموضا عن ذي قبل.

وقالت الصحيفة إن وفاة الملك عبدالله يعد بداية عصر جديد من تغيير الأجيال في مملكة البترول وهو التغيير الذي ربما يدوم لعدة سنوات، والعائلة الملكية السعودية التي أثبتت مهارتها في البقاء في سدة السلطة، ستعاني في الأيام والشهور المقبلة لتحديد من سيتولى قيادتها في الجيل المقبل.

وأضافت أن النظام السياسي غير الشفاف والقمعي في المملكة العربية السعودية يحير الذين يعيشون خارج أراضيها لاسيما في أوقات مثل تلك، عندما تكون قيادة المملكة عاملا خطيرا في موازين القوى في المنطقة، فالسعودية هي قلب وجيب العالم العربي السني والفراغ السياسي في الرياض ينعكس على المنطقة بداية من اليمن وحتى سوريا وجميع ما بينهما.

وفاة عبدالله تأتي في الوقت الذي تشعر فيه السعودية والعالم السني الذي تقوده بالقلق أكثر من أي وقت مضى أمام إيران، فحلفاء إيران الشيعة يسيطرون على أربعة عواصم عربية رئيسية وهي دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء، ما تسبب في حنق لدى السعودية ضد القوة الإيرانية، والتي حاولت السلطات السعودية تمويل عمليات ارهابية لمجابهة ذلك.

لكن وبحسب "واشنطن بوست" فشلت تلك المساعي، والكثيرون داخل المملكة ينحون باللائمة على الولايات المتحدة في حدوث تلك النتائج العكسية، غير أنهم ينبغي أن يكونوا أكثر انتقادا لنفسهم بمعنى أن ذلك الفشل أو تلك النتائج العكسية هي نتائج لفشل القيادة السنية أو بالأحرى القيادة السعودية.

واضافت الصحيفة، ان كابوس السعوديين المعتدلين الحالي هو انتشار الفكر الجهادي لمتشددي تنظيم "داعش"بين الشباب السعوديين، حسبما يقول محللون، يتابعون منصات التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك، فالشباب السعودي هم ضمن أنشط المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي والتي تشير إلى الرغبة المكبوتة لدى السعوديين للمشاركة الاجتماعية والسياسية ومحاولات قمع ذلك النشاط قد يكون أمرا خطيرا للغاية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار