أمريكا تعلن بدء تدريب عشائر سنية في قاعده الاسد الجوية بالأنبار بهدف تشكيل جيش طائفي قوامه 100الف مقاتل
أعلنت سفارة واشنطن ان الولايات المتحدة الامريكية بدات بتدريب عسكريين وأبناء عشائر في قاعدة الأسد الجوية بمحافظة الأنبار الغربية السنية ، بذريعة مواجهة عصابات داعش الوهابي التكفيرية ، و تمهيدا لتشكيل جيش سني قوامه 100 الف مقاتل ، موضحة أن البرنامج التدريبي يشمل الرماية واتصالات ساحة المعركة وتكتيكات الوحدات العسكرية الصغيرة“.
وأشارت السفارة الامريكية إلى أن هذا التدريب هو جزء رئيس من مهمة التحالف الدولي للمشورة والمساعدة الهادفة إلى تعزيز القوات البرية في العراق والتي يتم دعمها أيضاً عن طريق الغارات الجوية التي يوفرها التحالف إضافة الى المعدات والذخائر والمعلومات الإستخباراتية .
كما قالت السفارة في بيان صحافي :أن أبناء العشائر الذين أكتمل تدريبهم وتسليحهم سينضمون قريباً الى القوات العراقية في قتالها ضد مسلحي تنظيم “داعش” بمحافظة الأنبار.
واضافت السفارة ان التدريب من قبل مدربي التحالف يجري في مواقع أخرى في العراق لبناء قدرات الشراكة والتأكد من أن لدى العراقيين المهارات اللازمة للقتال وتحقيق النصر في ساحة المعركة لكنها لم تشر الى هذه المناطق لكنها كانت اشارت الاسبوع الماضي الى ان تدريبات اخرى تجري في معسكر التاجي (30 كم شمال بغداد) حيث يتواجد حاليا في القاعدة حوالي180 جندي اميركي وهو عدد مرشح للارتفاع الى نحو ثلاثمائة .
وكانت مجموعة جديدة من أبناء العشائر تضم 200 مقاتل قد تخرجت منتصف الشهر الحالي بعد تلقيها تدريبات عسكرية على مدى أسبوع حيث سينضم هؤلاء المتطوعين قريباً والذين تم تسليحهم وتجهيزهم وصرف رواتب لهم من قبل الحكومة الفدرالعراقية المركزية الى القوات العراقية في قتالها ضد الارهابيين في محافظة الأنبار.
ويقول اللواء في الجيش الاميركي دانا بيتارد في قاعدة التاجي العسكرية شمال بغداد حيث تقام عمليات تدريب انه بحلول منتصف الشهر المقبل ستكون الفعة الاولى قد تخرجت موضحا انه سيكون هناك خمسة آلاف عنصر اضافي كل ما بين ستة الى ثمانية اسابيع . وقال ان التدريب يركز على المبادئ الدنيا المطلوبة لشن هجمات مضادة، مشيرا الى ان المهم هو انه سينتج قوة قتالية ومقاتلين .
يذكر ان السفارة الاميركية في بغداد كانت اعلنت منتصف الشهر الحالي عن انتهاء الاسبوعين الأولين من مهمة تدريب الجيش العراقي في معسكر التاجي شمال بغداد وقالت أن التدريبات ستستمر من قبل مدربي التحالف الدولي في مواقع اخرى من العراق .
يشار الى ان الولايات المتحدة تسعى الى تدريب وتسليح 100 الف مقاتل باسم ” الجيش السني ” وذلك ضمن مشروع لتحويله الى قوة عسكرية يضمن دعم اقامة مشروع الاقليم السني الذي تخطط له الولايات المتحدة بالتنسيق مع السعودية والاردن وتركيا، وبالتنيسق مع شخصيات سياسية يمثلون العرب السنة ومنهم اسامة النجيفي ، بهدف تقسيم العراق ومواجهة قوات الحشد الشعبي واقامة كيان طائفي يكون قاعدة للقوات الامريكية والبريطانية وتفكيك العراق وفق تقسيم طائفي لتفتيت وتقسيم العراق خدمة لامن الكيان الصهيوني ودعم النظامين الاردني والسعودي.





