لندن تستضيف مؤتمرا لمكافحة «ارهاب داعش» بعد سنوات من الدعم البريطاني للتنظيمات الوهابية لاسقاط بشار الاسد
بدعوة من بريطانيا التي طالما دعمت ومازالت تنظيمات ارهابية واستخدمتها في محاولة لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد ، يجتمع مسؤولون بارزون من 21 دولة في العاصمة البريطانية لبحث ما اسمته لندن خطط لمواجهة تهديدات عصابات "داعش" الوهابي التكفيرية في سوريا والعراق بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، بالاضافة الى فيليب هامون وزير الخارجية البريطاني ، وممثلو مخابرات MI5 و MI6 .
وحسب وسائل الاعلام البريطانية سيبحث المؤتمر على مدى يوم واحد كيفية وقف تدفق المجندين والأموال لتنظيم داعش الوهابي ، كما سينظر في كيفية توفير مزيد من المساعدات العسكرية للمقاتلين على الأرض، وتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية.
ويضم التحالف الغربي دولا متورطة بدعم التنظيمات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة والجبهة الاسلامية وجند الشام ، لكن بعد شعور بعض هذه الدول انها ستدفع ثمن دعم الارهاب مثل السعودية وتركيا كما تدفعها فرنسا وستدفعها امريكا وبريطانيا ذلك الثمن ، بعد كل هذا الشعور بتعاظم خطر الارهاب على انظمتهم ، انضمت هذه الدول برعاية امريكا لتشكيل تحالف دولي ضد داعش .
وقال كيري ، الذي سيشارك في استضافة المحادثات مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إن هناك “عزما أكبر” من أي وقت مضى لهزيمة تنظيم داعش .
الجدير بالذكر ان سوريا و المقاومة وقوات الحشد الشعبي في العراق وايران الاسلامية يشككون في جدية ما يسمى بـ"التحالف الدولي" لمحاربة داعش الوهابي . وذهب رئيس مجلس الشورى الاسلامي لاريجاني وعلاء بروجردي رئيس لجنة الامن والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي الى حد وصف الهجمات الجوية للتحالف الغربي بانها عمليات تجميلية ترقيعية ودعائية اكثر مما هي واقعية ، في وقت اكد مقاتلون في المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في العراق ان الولايات المتحدة التي تقود التحالف الغربي ضد داعش تقوم مروحيات لها بانزال اسلحة لداعش في محافظتي صلاح الدين وديالى لدعم قدرات الارهابيين ومنع هزيمتهم بشكل نهائي على يد الخشد الشعبي والجيش والمقاومة الاسلامية . وبثت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمروحية امريكية تنزل مظلات تحمل اسلحة ومعدات لداعش في منطق بيحي لدعم الارهابيين ومنع هزيمتهم بعد تلقيهم ضربات موجعة وقاصمة على قوات الحشد الشعبي والمقاومة والجيش في جبهات القتال خسرت فيها مواقع استراتيجية واسعة في انعاطفة كبيرة لصالح العراق ضد مشروع التنظيم في العراق