زعيم أحد التنظيمات الإرهابية بسوريا : التعاون بين «الإسرائيليين» ومجموعات المعارضة في الجولان ضروري جداً
قدم زعيم إحدى التنظيمات المسلحة في سوريا الذي يطلق على نفسه مسمى "الجيش الحر" المزيد من الولاء لكيان العدو الصهيوني والاستعداد لخدمته وتوسيع التعاون والتنسيق معه وذلك في تصريح لصحيفة التايمز الصهيونية نشرته الجمعة متحدثا باسم “المعارضة المعتدلة” وهي التسمية التي أطلقتها واشنطن على إرهابييها الذين تسخرهم لخدمة مصالحها ومصالح كيان العدو .
وقال من سمته الصحيفة الصهيونية “المعارض السوري” : صراحة إننا نريد القتال بجانب «الإسرائيليين» في مواجهة المشروع الكبير الذي يهددهم كما يهددنا” .
واعتبر الزعبم الإرهابي المذكور في تصريحه للصحفي الصهيوني (الحنان ميلر) من العاصمة الأردنية عمان أن التعاون بين قوات العدو الصهيوني ومن سماها “مجموعات المعارضة المعتدلة في الجولان السوري ضروري جدا” ، وزاد على ذلك بدعوة سلطات العدو «الإسرائيلي» إلى زيادة عمليات نقل عناصر التنظيمات الإرهابية لعلاجهم داخل مشافي كيان العدو .
و اعتبر أن أعداد من يتم علاجهم حتى الآن قليل ويتعلق بالأفراد وقال “نريد أن يكون هذا الأمر عاما ومنهجيا” .
وليس بعيدا عن هذه المعلومات ما سبق و كشفه موقع كريات شمونة الإخباري الصهيوني قبل أكثر من أسبوع عن جهود سرية يقوم بها كيان العدو «الإسرائيلي» والولايات المتحدة والأردن لتوحيد التنظيمات الإرهابية المتشددة في الجنوب السوري مقدما بذلك معلومات اضافية حول تورط أعداء سوريا وبعض دول الجوار في افتعال الأزمة وتاجيجها واستخدامهم أدوات وعملاء تابعين لهم.
ويمكن الاشارة أيضا في هذا السياق إلى ما كشفه مراقبو الأمم المتحدة ضمن قوة مراقبة فصل القوات في الجولان السوري “أندوف” في تقرير لهم الشهر الماضي حول تفاصيل اتصالات دائمة بين متزعمي التنظيمات الإرهابية في سورية وضباط ومسؤولي الصهاينة لافتين إلى عقد 59 اجتماعا بين متزعمي هذه التنظيمات التي يصفها المتآمرون على سورية بـ المعارضة وضباط الاحتلال خلال الفترة الواقعة بين مطلع آذار الماضي وحتى نهاية أيار تم خلالها نقل 89 إرهابيا مصابا الى مشافى الاحتلال للعلاج موثقين بذلك التنسيق القائم والكامل بين هؤلاء الإرهابيين ومشغليهم.