لاريجاني: استشهاد رجال المقاومة بالقنيطرة أظهر أن الارهاب والصهيونية يعتبران وجهان لعملة واحدة
أكد رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لاريجاني أن استشهاد رجال المقاومة في القنيطرة علي يد قوات كيان الاحتلال الصهيوني أظهر أن الارهاب والصهيونية يعتبران وجهان لعملة واحدة وذلك لدي اشارته الي استشهاد هؤلاء المؤمنين في الاراضي السورية بينهم جهاد مغنية نجل المجاهد اللبناني الكبير الشهد الحاج عماد مغنية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أكد ذلك في الكلمة التي القاها صباح اليوم السبت أمام ملتقي اللجان المشرفة علي اقامة احتفالات عشرة الفجر المباركة ذكري انتصار الثورة الاسلامية في معرض اشارته الي استشهاد رجال المقاومة في الاراضي السورية موضحا أن استشهاد هؤلاء الابرار علي يد الكيان الصهيوني يعتبر قضية مهمة حيث أن هذا العمل الاجرامي أثبت بأن الارهاب والصهيونية يعتبران وجهان لعملة واحدة. وتابع قائلا " ان وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الي جانب الشعب العراقي في مرحلة احتلال بلده انما كان لدعم هذا الشعب المظلوم الذي لم يقف معه أحد والتحقت كل الدول بنوع ما بركب واشنطن وتخلت عن العراق وشعبه الامر الذي أجبر الأمريكان علي الخروج من هذا البلد ". وأضاف قائلا " ان الارهاب يعتبر ظلما مضاعفا يتعرض له الشعبان العراقي والسوري علي السواء حيث أن العدوان الأخير في القنيطرة كشف عن الكثير من خفايا الامور وعندما كنا نقول أن الارهابيين يتواطئون الي جانب أمريكا والكيان الصهيوني كان البعض يرفض ذلك الا ان مزاعم الامريكان بالدفاع عن حقوق الانسان كشفت عن الوجه الحقيقي لأمريكا لدي الجميع ". وأضاف قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانيه كانت من الدول القلائل التي تصدت لظاهرة الارهابية بشكل جدي فيما كانت بقية الدول تطلق الشعارات الرنانة فقط بمافي ذلك التحالف الغربي الذي تم تشكيله من 40 بلدا الا ان هذا التحالف أثبت فشله في التصدي لظاهرة الارهاب ورغم ذلك فإنه لايزال يطلق مثل هذه الشعارات التي فقدت بريقها ".