المعارض السعودي الشهير سعد الفقيه : سلمان فاقد للأهلية .. والسلطة الحقيقية بيد محمد بن سلمان ومحمد بن نايف!
اكد المعارض السعودي الشهير ومؤسس الحركة الإسلامية للإصلاح "د. سعد الفقيه" أن من يحكم المملكة العربية السعودية الآن ليس الملك سلمان ولا مقرن ولي العهد الضعيف، وإنما محمد بن نايف ومحمد بن سلمان رغم صغر سنه وتهوره ؛ مبينا ان الملك السعودي الجديد فاقد للاهلية التي تمكنه من ادارة البلاد.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الفقيه وفي معرض سرده لـمساوئ حكم الملك عبد الله وما تركه من إرث ثقيل وحقيقة أهلية الملك سلمان للحكم؛ وذلك في برنامج استثنائي بثه على الهواء امس الجمعة عبر قناته الخاصة؛ شدد الفقيه على ان الملك سلمان فاقد للأهلية لإصابته بالزهايمر؛ منتقدا كل من يقدم على بيعته من العلماء الكبار.
وتحدث الخبير في سؤون الاسرة السعودية الحاكمة، تفصيليا عن أركان السلطة في المملكة الآن؛ متسائلا انها ستتركز في يد من ؟! وقال: إن السلطة الآن في وجود شخص فاقد للأهلية وللقوة ومصاب بالزهايمر وفي ظل أن (مقرن) ليس بالقوة ومحمد بن نايف مثبت أركانه ومحمد بن سلمان ما زال شابا صغيرا متهورا فإنهم سيتجاذبون السلطة وقطعا ستكون هناك صدامات بأشكال مختلفة.
واكد الفقيه، أن "مقرن من أضعف أبناء آل سعود وليس فقط من أبناء عبد العزيز ولم يأت به لهذا المنصب إلا متعب والتويجرى كخطة لتعيين متعب ملكا ومقرن وليا للعهد، وكانوا يتمنون أن يكمل الملك عبد الله شهرين ثلاثة لتعيين متعب وراحت عليهم الفرصة".
الى ذلك، أشارالفقيه إلى أن هناك تفاهما بين محمد بن سلمان بالفعل مع محمد بن نايف ليغلقوا الطريق بسرعة علي متعب بن عبد الله؛ الملك يدفن العصر ومتعب مشغول بدفن أبيه؛ فيما يعزل التويجري فالفرصة أتت لثبيت بن نايف".
وأضاف : إذن مقرن شخص في منتهى الضعف ويحسب صفرا والملك سلمان أيضا محسوب صفرا، أمامنا الآن تجاذب سلطة حتمي مادام ليس هناك شخص قوي (خارج هذين الشخصين) يقود أسرة بكاملها، هناك 3 أشخاص أقوياء في المشهد متعب، ومحمد بن نايف، ومحمد بن سلمان قوي بأبيه، وهو معروف بأنه قوي ولكن عجول ولا يقدر العواقب ومتهور كونه ينتزع من والده تعيينه وزيرا للدفاع في هذه السن هي أحد أكبر علامات التهور".
وتاتي هذه التعليقات من قبل المعارض السعودي في ظل تغييرات جوهرية حدثت في أركان الحكم السعودى بعد وفاة الملك عبد الله وتولي الملك سلمان بن عبد العزيز، والذي قام بعزل رئيس الديوان الملكي خالد التويجري وعين ابنه محمد بن سلمان وزيرا للدفاع، كما نصّب محمد بن نايف وليا لولي العهد.