المعارضة السورية المجتمعة في القاهرة تضع وثيقة من عشرة بنود لحل سياسي بغطاء دولي وإقليمي على أساس جنيف
شدد البيان الختامي الذي سيصدر عن لقاء الشخصيات السورية المعارضة في القاهرة على الحل السياسي للازمة السورية بغطاء إقليمي ودولي على أساس بيان جنيف وإنهاء الوجود العسكري بمختلف أشكاله، وإعادة هيكلة الدولة والمؤسسات العسكرية والأمنية، وطالب الشرعية الدولية وكل الدول بتحمل مسؤولياتها في تجفيف منابع الإرهاب
وأعلن البيان الذي من المقرر إعلانه في وقت لاحق اليوم، عن التحضير لمؤتمر للمعارضة السورية يعقد الربيع المقبل في القاهرة، مؤكداً على "ضرورة وحدة المعارضة لأن عدم وحدتها ساهم في استدامة النزاع".
وطالب البيان بإنهاء مختلف أشكال الوجود العسكري غير السوري لأي طرف كان، مشدداً على ضرورة إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية ودمج القوى المعارضة العسكرية المشاركة في الحل السياسي.
كما طالب المشاركون الشرعية الدولية وكل الدول بتحمل مسؤولياتها في تجفيف منابع الإرهاب واحترام القرارات الدولية حول ذلك،ودعا هيثم مناع مصر "للعب دور فعال في حل الازمة السورية"، معتبراً أن "الأمن القومي المصري مرتبط بسوريا"، وأكد ايضا أن الفصائل والتنظيمات الاساسية في الداخل "موجودة في اجتماعات القاهرة".
أما الفنان السوري جمال سليمان، فقال إن "القوى الإرهابية والتكفيرية المتواجدة في سوريا لا يمكن لها بأي حال من الأحوال ان تنخرط في حل سياسي".
ويأتي البيان تتويجاً لاجتماعات استمرت على مدى اليومين الماضيين بين أطراف من المعارضة السورية، في مقر المجلس المصري للشؤون الخارجية في القاهرة.
ويستبق الاجتماع اللقاء الذي دعت إليه موسكو ويبحث الأزمة في سوريا وكيفية الخروج منها. وتشارك فيه عشرات الشخصيات التي تمثل قوى المعارضة من "الائتلاف" و"هيئة التنسيق" و"تيار بناء الدولة" و"الاتحاد الديمقراطي الكردي" وغيرها.