وزير الداخلية : العدو أذعن بأن اجراء أي تغيير على اوضاع المنطقة ليس ممكناً دون مشاركة ايران الاسلامية
أشار وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي اليوم السبت الي المكانة التي تتبوأ ها ايران الاسلامية علي صعيد المنطقة مشددا علي أن الأعداء اعترفوا اليوم بأنه لا يمكن اجراء أي تغيير علي اوضاع المنطقة دون مشاركئ الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك نظرا لدورها المهم والرئيس في المنطقة رغم كل الضغوط التي تتعرض لها من الآخرين حاليا.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير فضلي أكد ذلك في الكلمة التي القاها اليوم السبت أمام ملتقي اللجان المشرفة علي اقامة احتفالات عشرة الفجر المباركة ذكري انتصار الثوره الاسلامية داعيا الي دراسة مختلف مراحل انتصار هذه الثورة المباركة طوال 36 عاما للوقوف علي حقائها كما هي. وأشار وزير الداخلية الي الدعم الذي كان يتلقاه الشاه المقبور من القوي الاستكبارية قائلا " لم يتوقع أن يسقط الشاه من الحكم وينهار نظامه الا ان الارادة الالهية شاءت أن يتحقق هذا الامر بيد الشعب الايراني المسلم من خلال التفافه حول قيادته الحكيمة التي كانت تتمثل آنذاك بوجود الامام الخميني طاب ثراه". وأضاف قائلا " ان الجميع كانوا يتصورون آنذاك أن الثورة لن تمكث طويلا ويتم احتواءها الا ان الشعب الايراني أفشل كل المؤامرات التي تحاك ضد هذه الثورة الاسلامية المباركة طوال الاعوام الستة والثلاثين الماضية ". وأشاد وزير الداخلية بالشعب الايراني المسلم الذي ضحي بكل مالديه من غال ونفيس حفاظا علي هذه الثورة الاسلامية مشددا علي أن هذا الشعب لايزال يعمل كل مابوسعه من أجل الحفاظ علي الثورة سواء في مرحلة الدفاع المقدس أو الصمود بوجه الحظر الاستكباري المفروض علي ايران الاسلامية. وتابع وزير الداخلية قائلا " في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة والعالم انعداما أمنيا الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنعم بالامن والاستقرار بالرغم من كل الضغوط الاستكبارية حيث اعترف الجميع اليوم وحتي الأعداء بأنه لايمكن اجراء أي تغيير في هذه المنطقة دون مشاركة ايران الاسلامية ".





