«ايكونوميست» : بإمكان ايران الرد الفوري والسريع على كافة التحركات «الاسرائيلية» فضلا عن رصدها
اقرت صحيفة «ايكونوميست» الامريكية في تقرير لها ، بتنامي قدرات ايران الاسلامية و نفوذها في المنطقة مقارنة بـ"الدول المنافسة" ؛ واستدلت بتصريحات مسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، لتقول ان "ايران لن تأبى في الاعلان عن اهدافها الخارجية والتي تكمن في اتساع نفوذها على مستوى الشرق الاوسط باسره" ، مؤكدة ان "بإمكان ايران الرد الفوري و السريع على كافة التحركات «الاسرائيلية» فضلا عن رصدها" .
وتابعت الـ "اكونوميست" : في الوقت الذي نرى تضاؤل قدرات الغرب وحلفائه في القضاء على عصابة "داعش" الارهابية، تظهر ايران ( الاسلامية ) وهي تعلن بكل فخر واعتزاز بأنها تمسك بزمام الامور في 3 عواصم عربية هي بيروت وبغداد ودمشق؛ على حد تعبير الصحيفة.
وفي السياق نفسه، تطرقت الصحيفة الأمريكية الى الوضع اليمني الراهن؛ معربة عن اعتقادها بأن "طهران تساند حركة انصار الله (الحوثيين) الذين فرضوا السيطرة على العاصمة صنعاء في 20 كانون الثاني 2015"؛ مستدلة بتصريحات مسؤولين امريكان خلال اجتماعاتهم المعلنة في هذا الخصوص.
ونوّهت الـ "اكونوميست" الى ان سيطرة الحوثيين على كافة ارجاء اليمن، "جاءت بعد ايام قليلة من الاعتداء الصهيوني على منطقة القنيطرة"؛ والذي ادّى الى استشهاد عدد من كوادر حزب الله فضلا عن العميد في قوات حرس الثورة الاسلامية الشهيد محمد علي الله دادي. ودللت - الصحيفة - على ان "ايران بامكانها الرد الفوري على كافة التحركات «الاسرائيلية» ورصدها".
وخلصت الصحيفة الامريكية في تقريرها الي ان "الولايات المتحدة قدمت لايران اكبر فرصة باحتلالها العراق والاطاحة بنظام صدام المقبور"؛ حيث اتاح الامر – وبحسب الـ "كونوميست" – لطهران كي تبسط نفوذها في المنطقة؛ مؤكدة في الوقت نفسه ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ساعدت العراق كثيرا في حربه ضد عصابة داعش الارهابية .





