البرادعي : امريكا عملت على تعزيز المجموعات الارهابية في الشرق الاوسط

حمّل الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية "محمد البرادعي"، الغرب والولايات المتحدة الامريكية مسؤولية تزايد التهديدات الأرهابية الناجمة عن الجماعات التكفيرية في منطقة الشرق الاوسط، قائلا في تصريح للصحافة النمساوية : إن المسلمين يشعرون بأن الغرب يعاملهم بـ" اهانة" ؛ متسائلا، "يجب أن نفهم لماذا ﻻ يرغب هوﻻء الناس في الحياة ويقدمون على عمليات إنتحارية؟!".

البرادعی : امریکا عملت على تعزیز المجموعات الارهابیة فی الشرق الاوسط

وتابع : كثير من المسلمين في البلاد اﻹسلامية مثل أفغانستان وسوريا وليبيا وفلسطين لديهم شعور بالمهانة؛ مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الوضع "ليس مبررا لما حدث من أعتداء إرهابي بباريس". 

ويرى النائب المصري السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام، أن البلدان السابقة الذكر هى بمثابة  أرض خصبة لأستقطاب المتطرفين وانخراطهم في المجموعات الارهابية؛ وقال : إذا كان هناك 160 من النمساويين أنضموا إلى الارهابيين فهذه علامة سيئة وﻻبد من البحث عن الأسباب التى أدت إلى ذلك.

واتهم البرادعي، في تصريحه الصحفي، الوﻻيات المتحدة الأمريكية بأنها عملت على تعزيز المجموعات الارهابية في الشرق الاوسط؛ مضيفا : الكل أصبح الأن  يقول يا  إلهي لدينا الأن «دولة إسلامية»! ولكن السؤال من الذي صنع «الدولة الأسلامية»؟ انظر إلى أفغانستان، من الذي دعم «المجاهدين» هناك  ضد الروس؟ لقد كان في الامكان تجنب كل هذا وتغيره لو هناك أهتمام بالهند أو أفغانستان وليس من الضرورى أستخدام القوة وﻻ دعم الأنظمة القمعية.

وفي السياق نفسه وجه البرادعي نقده الى الغرب بكل وضوح؛ مشيرا الى "معاييره المزدوجة" في التعامل مع الهجمات الإرهابية والهجوم الأرهابي على مجلة  "شارلي ابدو" الفرنسية؛ واذ اكد انه عمل إرهابي، قال : لكن قتلت جماعة بوكو حرام المتطرفة 2000 شخص في نيجيريا ولم يذكر أحد أى شيئ عن الـ 2000 قتيل. ولكن عندما حدث أعتداء باريس أنقلب العالم..

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة