مسؤول سابق في الـ"سي اي ايه" : هناك وثائق عديدة تؤكد بوجود تعاون بين «اسرئيل» وارهابيي «جبهة النصرة»
اكد المدير السابق لوحدة الشرق الاوسط في وكالة الاستخبارات الامريكية (الـ سي اي ايه) "فيلنت لورت"، ان الكيان الصهيوني على اتصال مستمر مع جبهة النصرة الارهابية؛ لافتا في حوار مع شبكة الميادين الاخبارية، الى ان هذا التعاون يسمح للكيان ان يبني جدارا امنيا بينه وبين منطقة الجولان المحتلة باستخدام ارهابيي النصرة.
واضاف الخبير الامني الامريكي، ان الكيان الصهيوني لايريد لسوريا ان تستيعد قوامها وتصبح دولة فاعلة في المنطقة من جديد؛ ذلك ان الانتصارات التي يحققها الجيش السوري تسبب قلقا بالغا لدى الساسة في تل ابيب؛ وهم لن يالوا جهدا في الحؤول دون تفوّق قوات الاسد على المجموعات الارهابية الناشطة في سوريا؛ خاصة وان المستجدات الاخيرة تشير الى تراجع هذه المجموعات وهروبها من مناطق عديدة في هذا البلد.
واكد المسؤول السابق في وكالة الاستخبارت الامريكية ( سي اي ايه) ان واشنطن لن تغير مواقفها من الكيان الصهيوني وهي متعهدة بالحفاظ على امنه وبالتالي فإنها تبرر كافة الاعتداءات الصهيونية على دول المنطقة واصفة انها "تاتي في سياق الدفاع عن امن الكيان" ..
وكشف "لورت" ان هناك مسؤولين في واشنطن يصفون اعتداء «اسرائيل» على منطقة القنيطرة خطوة حمقاء، لكن الولايات المتحدة لن تجرأ ابدا على البوح بموقفها المعارض لهذه الممارسات الصهيونية.
ولفت الخبير الامني الامريكي الى ان «اسرائيل» تحضر اليوم للانتخابات التشريعية والتجارب السابقة تؤكد بأن الكيان في هذه الظروف يعمد الى القيام بممارسات احادية الجانب في بلدان المنطقة ليثبت بانه «متفوق» عليها وذلك وصولا الى اهدافها في المنطقة.
وخلص لورت الى القول، ان "العديد من الخبراء الامريكان ومنهم انا نعتقد بان نظام الرئيس السوري بشار الاسد باق رغم كافة التحديات؛ كما ان هذه الحقيقة اتضحت اليوم للادراة الامريكية والمملكة العربية السعودية..ولايخفي على احد بأن «اسرائيل» نفذت العديد من الهجمات المشابهة للاعتداء على القنيطرة، في الاراضي السورية لكنها فشلت في تطبيق ستراتيجية جدية على المنطقة.