الجلسة الـ 4 للحوار بين حزب الله والمستقبل : إتفاق على خطوات عملية تعزز مناخ الاستقرار وتأكيد على دعم الجيش
عقدت جلسة الحوار الرابعة بين حزب الله و"تيار المستقبل" في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بحضور المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله عن حزب الله وعن "تيار المستقبل" كل من مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر ، كما حضر الجلسة وزير المالية علي حسن خليل فيما افادت معلومات إن البحث تطرق إلى مسألة إزالة الرايات والشعارات الحزبية من العاصمة بيروت.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بانه إثر إنتهاء الجلسة صدر عن المجتمعين بيانا ثمّن التطور الايجابي للحوار و ما نتج عنه من أثر لدى الرأي العام ، واتفقوا على بعض الخطوات العملية التي تعزز مناخ الاستقرار.
كما شدد المجتمعون على الموقف الثابت بدعم الجيش والقوى الامنية بكل الوسائل في مواجهة الارهاب وحماية لبنان.
فيما افادت معلومات بأن تنفيس الإحتقان هو أبرز بنود الجلسة الرابعة بحسب مصادر المتحاورين و ان مناخا من الإنسجام في لبنان أنتجه الحوار بين حزب الله والمستقبل و إن البحث تطرق إلى مسألة إزالة الرايات والشعارات الحزبية من العاصمة بيروت.
و ناقش الحوار الذي أرخى بتداعياته الإيجابية على البلاد في محطات عدة ، الأوضاع الأمنية المتوترة في لبنان خصوصاً إعتداءات الجماعات الإرهابية على الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك شرقي البلاد .
و اكد الطرفان دعم المؤسسة العسكرية في مواجهتها الإرهاب المتنقل من الشمال إلى البقاع، ما يكسب هذا الحوار ديناميكية أرخت بضلالها الإيجابية على الشارع اللبناني.
و يرى المراقبون أن مناخ الإنسجام الذي أنتجه الحوار يحكم استمرارية طرفيه في مناقشة الأمور كافة وصولاً إلى تلك الخلافية ، علما أن حزب الله والمستقبل اتفقا على تنحية خلافاتهما جانباً خشية اخفاق الحوار.
وللتأكيد على إيجابيات التلاقي أكد أحد قياديي المستقبل أن الحوار بات خياراً استراتيجياً ، و ليس مرحلة عابرة ، والأمر عينه يكرره حزب الله المنفتح على النقاش مع ألدّ خصومه السياسيين في لبنان .