المعارضة ميس الكريدي : موسكو بوابة مناسبة لتفعيل العمل السياسي لكن هناك اجندات اقليمية تحاول التعطيل !


اكدت السيدة "ميس الكريدي" امين سر "هيئة العمل الوطني الديمقراطي السوري" المعارضة اننا نعمل في مشاورات موسكو على رأب الصدع الموجود ضمن المعارضة ، لأن مؤتمر القاهرة كان له دور كبير في التعطيل و التشويش على لقاء موسكو، كما لدينا تحفظات كثيرة على بيان القاهرة واستفهامات حول الارضية التي بني عليها ، كاشفة ان هناك اجندات اقليمية تحاول التعطيل دون مزيد من التفاصيل .

و اضافت السيدة "ميس الكريدي" في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء : "استطعنا تقريب وجهات النظر ، و نحاول توسيع التمثيل لاوسع طيف من المعارضة ، و رغم تباين المواقف .. الا انه كان هناك ميل للتقارب"   . واردفت السيدة "ميس الكريدي" ان الحوارات القادمة مع التظام ستركز على الملف الانساني ، لافتة الى انه تم صياغة مسودة تفاهم ، لكنها غير ملزمة . وشددت السيدة ميس الكريدي على القول : اننا نعتبر موسكو ، بوابة مناسبة لتفعيل العمل السياسي ، ونحاول ان نصل الى قواسم مشتركة ، كاشفة ان هناك اجندات اقليمية تحاول التعطيل .
وفي تصريح اخر ، قالت ميس الكريدي لقناة "العالم" : تبدو الاجواء في لقاء موسكو مقبولة ، مع ان وفد هيئة التنسيق قال بأنه غير مخول من الهيئة بالموافقة على تفاهم معين لذلك لا نعلم ان كان بالإمكان الاتفاق معهم على ورقة تفاهم بما أنهم غير مخولين بحسب كلامهم .
وأوضحت ميس الكريدي : "نحن لدينا تحفظ على بيان القاهرة ، وما صدر عن القاهرة ، و لقد خرجت عن لقاء القاهرة مخرجات نحن غير مرتاحين لآلية صياغتها ، كما لدينا استفهامات حول على الأرضية التي بنيت عليها وما هي الدول التي دفعت باتجاهها خصوصا انه حصلت لقاءات في الامارات وحصلت في تركيا .
وأكدت ميس الكريدي ان البوصلة دائما بالنسبة لنا في (هيئة العمل الوطني الديمقراطي) هي سوريا ولا نقبل أبدا بأي أجندات دولية أو إقليمية ، وبالتالي فنحن نريد ان نتوصل الى نقطة وضوح في هذه المسألة
وشددت الكريدي على القول : "لا نريد ان ندخل في تشعبات أكثر لأننا نريد ان ننطلق من نقطة واضحة و نستمر فيها وبالتالي لابد من وضوح كل الاجندات بالنسبة لنا كي لا يحصل اي اختراق اقليمي في صفوف المعارضة التي نريدها ان تكون وطنية سورية بامتياز" .