الديمقراطيون يؤيدون اوباما برفض اي حظر جديد على ايران والتلفزيون الصهيوني يصف ذلك خنجرا في خاصرة الكيان
اعلنت القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني ان نواباً عن الحزب الديمقراطي في الكونغرس الامريكي، وجّهوا رسالة الى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبلغوه فيها عن اعتزامهم تجميد مشروع القرار الداعي لفرض حظر جديد على إيران؛ معربين عن تأييدهم لموقف أوباما الذي هدد الجمهوريين باستخدام الفيتو اذا ما قرر الجمهوريون الرضوخ لرئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بفرض قانون جديد لتشديد الحظر على طهران.
واعتبرت القناة الصهيونية رسالة الديمقراطيين "خنجرا" للدعوة التي وجها الكونغرس الى نتنياهو لإلقاء خطاب في 3 اذار المقبل (أمام الكونغرس) حول ما سمته «مخاطر إيران وملفها النووي»؛ مضيفة أن "نتنياهو قال في تصريح سابق بأنه توجه للكونغرس بهدف إقناع أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للتصويت لصالح فرض عقوبات جديدة ضد إيران ولكن - وفقا للتلفزيون «الإسرائيلي» - رسالة أعضاء الكونغرس الديمقراطيين لأوباما أضاعت محتوى خطاب نتنياهو ضد إيران".
هذا وكان رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو قد تطرق الأحد الماضي خلال جلسة لحزب الليكود لدعوة الكونغرس له من اجل القاء خطاب حول الملف النووي الايراني؛ زاعما بقوله : عندما تمضي إيران قدما تحتل مكانة تلو الأخرى من بيروت حتى صنعاء وتبني «جبهة إرهابية» ضدنا على حدود الجولان ولبنان وتواصل بناء سلاحها الذري فاليسار «الإسرائيلي» يحني رأسه وفقط يقترح على الفلسطينيين المزيد من التنازلات. ولكن رئيس وزراء «إسرائيل» - والحديث مازال لـ نتنياهو - يجب أن يقف أمام كل العالم في باريس وواشنطن وفي كل مكان ليقول للعالم بكل فخر لن نخضع للإرهاب ولن نسمح لإيران أن تكون دولة ذرية لما يمثله من خطر يحدق بـ «اسرائيل» " ؛ علي حد زعمه.
تجدر الاشارة ،ان البيت الأبيض كان قد اعلن يوم الاربعاء 21/كانون الثاني 2015 اعتراضه على دعوة الكونغرس الأمريكي لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمة أمامه من دون التنسيق معه؛ معتبرا على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض "جوش إرنست" ان الدعوة "انتهاكاً للبرتوكول الديبلوماسي المعهود" لانها لم توجه من قبل رئيس البلاد وانما رئيس الكونغرس.
ولم تكتف الإدارة الامريكية بحديث إرنست، وإنما تناولت الأمر أيضاً المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي، التي قالت "إن الإدارة الامريكية لم تسمع عن أي نية من جانب نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة في الاتصالات التي تجري بين الدولتين"؛ وأضافت أنه "بشكل تقليدي لا نسمع عن خطط زعيم أجنبي لزيارة الولايات المتحدة من رئيس مجلس النواب".
هذا فيما اعتبر مسؤولين في الادارة الامريكية الزيارة مسعي من نتنياهو "للتسلق على ظهر" اوباما لصالح حساباته الانتخابية والنيل بسلطة جديدة؛ مؤكدين ان واشنطن لن تسمح بذلك.




