فصائل المقاومة الفلسطينية تشيد بعملية شبعا وتدعو الى تشكيل جبهةمقاومةعربيةإسلاميةموحدة لمواجهة «اسرائيل»
أعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية أن رد حزب الله لبنان في مزارع شبعا على جريمة كيان الاحتلال الصهيوني في القنيطرة ، وضع حداً لمستقبل الارهابي بنيامين نتنياهو السياسي ، و اكد أن المقاومة تستطيع الرد وقتما تشاء، داعية الى تشكيل جبهة مقاومة عربية إسلامية موحدة لمواجهة «اسرائيل» و الرد على كل اعتداء يطال كافة الأراضي الفلسطينية و العربية و الإسلامية .
وأوضحت فصائل المقاومة خلال وقفة نظمتها القوى الوطنية و الإسلامية الفلسطينية لدعم وإسناد المقاومة اللبنانية مساء امس الأربعاء ، أن عملية حزب الله تؤسس لمرحلة جديدة ودللت أن المقاومة أقوى بكثير من السابق ، داعية الى تشكيل جبهة مقاومة عربية إسلامية موحدة ، لمواجهة الاحتلال الصهيوني عند كل اعتداء يطال كافة الأراضي الفلسطينية والعربية والإسلامية.
من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن عملية المقاومة بلبنان تؤكد أن حسابات المقاومين ليست كحسابات الساسة العجزة.وقال : "نرسل تهانينا باسم شعبنا ومقاومتنا وأمتنا إلى الشعب اللبناني الشقيق ممثلة بالسيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله بهذا العمل الرائع".وأوضح ، أن العملية تؤكد أن جبهة المقاومة من لبنان وشبعا والقنيطرة والقدس وغزة هي جبهة واحدة موحدة ضد العدو الصهيوني.وشدد البطش على أن حزب الله اللبناني بذكائه وضع كل كيان الاحتلال الصهيوني في مأزق حقيقي من خلال مفاجأته لهم بحقل الألغام الذي أدى لقتل وإصابة العديد من جنود الاحتلال مؤكداً أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة.
وتابع قوله: "قبل أيام كان المحللين العسكريين يشفقون على حزب الله ويقولون هل سيرد الحزب أم يبقى صامتاً وفي أحسن الأحوال سيقوم برد ضعيفة لكن عملية شبعا اليوم أكدت أن حسابات الميدان ليست كحسابات الساسة والعجزة المعاقين، لأن أبطال الميدان لهم لغة أخرى لذلك كان حقل الألغام اليوم رسالة واضحة لنتنياهو".وبين أن عملية شبعا وضعت نتنياهو بمأزق كبير فهو اليوم يغامر في مستقبله السياسي والعملية وضعت حد لمستقبله السياسي.
بينما أكد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن عملية حزب الله لبنان هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية تمادي الاحتلال في جرائمه.وقال أبو زهري: "إن دماء الشهداء في القنيطرة لن تذهب هدراً والمقاومة جاهزة للاحتلال بالمرصاد".
من جانبه قال جميل مزهر ممثل الجبهة الشعبية في القوى الوطنية والإسلامية "نبارك العملية البطولة التي نفذها أبطال حزب الله التي تؤكد على مصداقية هذا الحزب المقاوم الذي يقف في الخندق الأول لمواجهة المجرم، وهي رد طبيعي على الجريمة النكراء وتؤكد على قدرته على الرد الطبيعي ورد الصاع بصاعين".ودعا مزهر لتشكيل جبهة مقاومة موحدة عربية إسلامية لمواجهة العدو الصهيوني قائلاً: "بدون جبهة المقاومة الموحدة لن نحقق الانتصار، مشدداً على أن المقاومة هي الخيار الأنجع لتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني".
بينما قال فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح: "نرفض وندين أي اعتداء من الاحتلال الصهيوني على أي أرض عربية، مؤكداً على حق حزب الله للرد بالطريقة التي يراها مناسباً".وأضاف: ان "أي عمل إجرامي يقوم به على أي أرض عربية لن يمر مرور الكرام وسيكون رد على هذا الفعل الإجرامي كبير وقوي".
وحذر أبو عيطة الاحتلال من الاعتداء على الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة والاعتداء على الشعب اللبناني، محملاً العدو مسؤولية التداعيات التي قد تنجم عن أي اعتداء ظالم.
أما محمود خلف ممثل الجبهة الديمقراطية في القوى الوطنية والإسلامية قال: "ليعلم الاحتلال أن الرد على جرائمه لن يطول من الآن فصاعداً ولن يكون هناك استسلام أو استكانة للاعتداءات المتكررة على فلسطين ولبنان والعرب".وأضاف خلف: "يجب أن تتوحد المقاومة في كلمتها وعملها وندعو لتشكيل جبهة مقاومة موحدة فلسطينية لبنانية للرد على أي عدوان محتمل من قبل الاحتلال على الأراضي اللبنانية".وأشار إلى أن نتنياهو بهذه العنجهية عليه أن يعلم أن يد المقاومة تطال جنوده أينما وجدوا وفي داخل مركباتهم المصفحة".
بينما أبو مجاهد ممثل لجان المقاومة الشعبية في القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أكد أن عملية حزب الله تؤسس لمرحلة جديدة بأن لا عدوان أو جريمة يقترفها العدو بحقنا ستمر دون محاسبة فقد ولى ذلك العصر الذي يُعتدى علينا ولا نرد".وقال: "المقاومة اليوم موحدة وسلاحها واحد وستكون المعركة القادمة موحدة لأن السبيل الذي يفهمه العدو هي المقاومة وليس شيء أخر".
بدوره قال لؤي القريوطي ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة في القوى الوطنية والإسلامية: "عملية شبعا أثبتت أن العدو الصهيوني هو العدو الحقيقي لكل الفصائل والقوى الوطنية في العالم العربي والإسلامي.
أما علي الزعلان ممثل حركة المقاومة الشعبية في القوى الوطنية والإسلامية قال: "نجتمع في غزة الصمود غزة التي لقنت العدو دروساً في فنون القتال غزة التي مرغت أنف العدو غزة بمقاومتها ترسل كل تحية وإجلال وإكبار للأيدي المتوضئة في لبنان".وأضاف: "لقد جاءت العملية البطولية اليوم لتقول لنا أن العهد الذي كانت فيه دولة الاحتلال ترتكب الجرائم دون أن نتصدى لها قد ولى وقد جاء اليوم الرد فالدم بالدم والقتل بالقتل وأن أي جريمة يرتكبها الاحتلال سيدفع ثمنها باهظاً".
وفي كلمة حركة الأحرار الفلسطينية قال ياسر خلف: "الفصائل مرغت أنف بنيامين نتنياهو وهذه العملية مباركة ورد طبيعي على جرائم الاحتلال".