مفكر لبناني: "شبعا" بداية معادلة جديدة لمحور المقاومة وامتداداً لانتصار لبنان وغزة

رمز الخبر: 636822 الفئة: الصحوة الاسلامية
طلال عتریسی

أكد المفكر اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية في بيروت الدكتور طلال عتريسي ان العملية البطولية التي نفذها مقاتلو المقاومة الإسلامية في لبنان ضد قوات الاحتلال الصهيوني على أرض مزارع شبعا المحتلة هي بداية لمعادلة جديدة لمحور المقاومة ضمن الصراع العربي الإسلامي – الصهيوني، وتوضح ان المقاومة قادرة على خوض معركة مفتوحة مع العدو «الإسرائيلي».

وأوضح الخبير في شؤون حركات المقاومة الدكتور  عتريسي، " أن عملية "شبعا" حققت انتصار نوعياً لمحور المقاومة في المنطقة وامتداداً لانتصار المقاومة اللبنانية في تموز والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيراً أن للعملية  تداعيات إستراتيجية لصالح المقاومة ونقطة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وتاكيد من المقاومة أن لديها مشروع ثابت وبوصلة محددة وهي تحرير الأراضي العربية والفلسطينية من براثن الاحتلال.

وبين ان العملية تؤكد على صوابية خيار المقاومة ومصداقية المحور في صراعه مع الكيان الصهيوني، لافتاً ان العملية هي رسالة إلى طرفين الصهاينة من جانب، والمشككين في محور المقاومة من جانب آخر الذين وصموا خلال السنوات الماضية المحور بأنه "انشغل عن مقارعة الاحتلال في الوغول في الأزمات العربية الداخلية".

وتابع عتريسي:"رسالة المقاومة اللبنانية وصلت إلى الجانب «الإسرائيلي» بكل قوة ونجحت المقاومة بفرض نظرية عسكرية ضخة خلال العملية، ما سيجعل «إسرائيل» تفكر مئة مرة قبل الاعتداء على أصغر عنصر من عناصر المقاومة".وأضاف"العملية نفذت في منطقة حساسة للغاية، حيث نفذت من مكانٍ لم يتوقعه الصهاينة، لذلك هزت الكيان الغاصب بصورة بالغة فاقت توقعاته وفضحت هشاشته وضعفه".

ولفت ان رسالة المقاومة من خلال العملية للاحتلال هو ان المقاومة اللبنانية مستعدة لتنفيذ عمليات ضخمة ومعقدة في المناطق الأكثر أمنية، مشيراً أن العملية أعادت الاعتبار للمقاومة في المنطقة.

وكشف أن المقاومة اللبنانية تتجهز لحرب مفتوحة مع الاحتلال الصهيوني إن بادر الأخير بشن حماقة على لبنان، مستدلاً على ذلك من رمزية ترقيم بيان العملية بالرقم (1) مشيراً أن ذلك يدل أن المعركة مفتوحة وقد يشن الحزب هجمات جديدة تستهدف المصالح الصهيونية في قلب فلسطين المحتلة.

وقلل من التوقعات والتحليلات التي تشير أن نتنياهو سيتخذ قراراً بالحرب على لبنان، مشيراً ان الوضع الإقليمي والدولي وخاصة الأمريكي غير متحمس لحربٍ جديدة خاصة مع حزب الله وذلك للفاتورة الكبيرة التي ستتكبدها دويلة الاحتلال .

وبين ان انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان له أثر إيجابي على محور المقاومة ككل بما فيها المقاومة في غزة، لافتاً ان نجاح أي جانب من جوانب المحور يصب في مصلحة المحور ككل.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار