"داعش" تستخدم "الفتيات" لحث عناصرها على البقاء في جبهات القتال

رمز الخبر: 637209 الفئة: دولية
نساء داعش

افادت تقارير ان عصابة داعش الارهابية بدات الترويج لفضيحة اخرى تحت عنوان «دورات عقيدة و إرشاد» لترغيب الفتيات بل اجبارهن على الالتحاق بعناصرها الارهابية ، وأنشأت في هذا الصدد مكاتب لتزويج الراغبات من «المجاهدين» واضعة الاولوية في هذه الحالات لمقاتليها في الخطوط الأولى للمعارك ضد قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي في الأنبار و ديالى .

وتفيد التقارير بهذا الشان ان خلايا "داعش" الارهابية تقوم حاليا في مختلف دول العالم بالتركيز على عمليات تجنيد المتطوعات للانتقال إلى الأماكن التي يتواجد فيها هؤلاء الارهابيون في كل من سوريا و العراق لضمان استمرارية تدفق المقاتلين إلى صفوفه خاصة بعد انعدام المصادر المحلية لتجنيد الفتيات، ومع تشديد الرقابة في دول المغرب العربي خصوصاً تونس على سفر الفتيات خارج البلاد .
وبحسب افادات لبعض الساسة العراقيين فضلا عن مصادر إعلامية ، فان عصابة داعش الارهابية تسعى لاقناع الفتيات الغربيات بالزواج من مسلحيها الارهابين مقابل عروض مغرية . و بحسب المصادر نفسها ، فان الأجنبيات من المنتسبات لهذه العصابة الاجرامية تُمنح المناصب القيادية في الكتائب والمكاتب المختصة بشؤون المرأة، و تزوّج من قياداتها .
كما عمدت العصابة الارهابية "داعش" في الفترة الأخيرة لدحض ما ينشر عنها بأنها توجه الدعوة للنساء من خارج سوريا و العراق هي من أجل إقحامهن في «جهاد النكاح» ؛ مدعية ان "المشاركة في هذا «الجهاد» أمر إختياري من قبل اللواتي يرغبن به و لا تجبر أي من المتطوعات أو المنظمات إلى صفوف التنظيم على ممارسته" .
و تشير التقارير والوثائق الي ان اللواتي تجاوبن مع دعوات داعش ، ألحقن جميعا بالصفوف الأولى للقتال من خلال تزويجهن بقيادات الصف الأول في المعارك، وتفيد المعلومات ايضا ان الفتاوى التي تصدرها قيادات داعش عقابا علي محاولات الفرار من هذه الخطوط تصل حد الاتهام بالردة.
ودأبت عصابة داعش الارهابية على ترويج ممارسات «جهاد النكاح» سواء برغبة النساء ام اللواتي تم اختطافهن من قبل عناصرها في الجبهات الساخنة التي باتت معنويات مقاتليها منهارة بسبب العجز عن تحقيق أي تقدم مع انعدام المكاسب المباشرة لهؤلاء المجريمن؛ فلا غنائم حرب و لا سبايا في المناطق التى شهدت هروبا للدواعش بسبب الغارات الجوية العنيفة التي تسددها قوات الجيش العراقي والجيش العربي السوري ضد هؤلاء المجرمين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار