السيد نصرالله : لن ننسى «اسرائيل» كما لن ننسى قلسطين

افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء في نبا عاجل بأن سماحة السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اكد في الحفل التكريمي لشهداء القنيطرة الذي اقيم اليوم الجمعة بالضاحية الجنوبية لبيروت، ان البعض وصل بهم الحقد الى القول أنسى «اسرائيل» ، لكننا لن ننساها ، كما لا يمكن أن ننسى فلسطين و الشعب الفلسطيني ولن ننساه وهذا ما يعبر عنه اولادنا وبعد ذلك أحفادنا بشهاداتهم .

السید نصرالله : لن ننسى «اسرائیل» کما لن ننسى قلسطین

و قال السيد نصر الله : ان «الاسرائيلي» اليوم في وضع يشعر فيه أنه قادر على تهديد الجميع في المنطقة وأنه قادر على الاعتداء على الجميع متى يريد، ليس له مانع او لعدوانه رادع ، وهو مستفيد جدا من أوضاع المنطقة، الحروب القائمة في دول الجوار وانهماك جيوش المنطقة وحركات المقاومة، والانقسامات في المجتمعات وغياب كامل للدول العربية ولما يسمى الجامعة العربية، وهذا ليس بالأمر الجديد لكنه يتأكد اليوم أن ليس هناك من شيء اسمه جامعة الدول العربية .
و اضاف السيد نصرالله: هذه الوضعية الحالية التي جرت فيها أحداث الاسابيع الماضية وتواجهها حركات المقاومة، وفي هكذا وضع جاءت عملية عملية الاغتيال في القنيطرة، يوم الاحد 18-1-2015 قبيل الظهر قامت مروحيات «اسرائيلية» باستهداف سيارتين تقلان 7 أخوة مما أدى الى اسشهادهم جميعا وهم كانوا في جولة تفقدية لمنطقة القنيطرة، الصورة أصبحت واضحة، عندما يتبين مما قام به «الاسرائيليون» أن هذا القرار أخذ في المجلس الوزراي الخاص أو في الطاقم الخاص لرئيس الحكومة «الاسرائيلية» ، و أن زعيم المعارضة أبلغ، يعني أن هناك عدو درس وحسب وجمع معلومات وقدر المخاطر وأخذ القرار عن سابق تصور وتصميم وما جرى في القنيطرة عملية اغتيال بكل ما للكلمة من معنى .
و اردف السيد نصر الله : الواقع يقول أن هناك قرار «اسرائيلي» باستهداف هذه المجموعة، ولا نعلم متى أتخذ هذا القرار، في أعلى المستويات في كيان العدو وكان ينتظرون ساعة التنفيذ، وكان ذلك يوم الأحد، يعني أننا أمام عملية اغتيال وواضح وعلني وليس هناك من التباس، عندما تم استهداف الشهيد اللقيس كان من الممكن بالنسبة للبعض أن يقال أن ليس «اسرائيل» ، لكن نحن هنا أمام عملية اغتيال واضحة وعلنية شبيهة بعملية اغتيال السيد عباس الموسوي وزوجته وطفله، وليس هناك صدفة أو غلط
و تابع قائلا : أنا اعتقد أن المفاجأة الأولى لـ«الاسرائيلي» هو إعلان الحزب عن سقوط الشهداء بغارة «اسرائيلية» في القنيطرة، وبنفس اليوم أعلنا اسماء الشهداء، ونحن لا نخفي شهداؤنا، نعلن عنهم ونعتز بهم، وهنا أصبح القاتل مرتبك والمقتول غير مرتبك وواضح وشفاف ويعرف نفسه إلى أين ذاهب .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة