فيصل المقداد: موسكو كانت الخطوة الأولى ولم نكن نتوقع المعجزات

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد اليوم السبت أن موسكو كانت الخطوة الأولى في مشوار الألف الميل لحل الأزمة السورية، مشيراً الى أنه إذا كانت خطوة موسكو بحاجة إلى خطوات أخرى فإن القيادة السورية قد عبرت عن استعدادها للنظر إيجابياً في ذلك، منوهاً في الوقت نفسه بأن دمشق بانتظار جميع أبنائها المخلصين لحشد إمكانياتهم وطاقاتهم خدمةً للوطن الأم.

فیصل المقداد: موسکو کانت الخطوة الأولى ولم نکن نتوقع المعجزات

وفي حديث صحفي أشار "المقداد" إلى أن لا الحكومة السورية السورية ولا روسيا ولا أغلب ممثلي المعارضات التي شاركت في مشاورات موسكو التمهيدية كانت تتوقع تحقيق المعجزات في موسكو وهذا شيء طبيعي مرت به أزمات أخرى في كل أنحاء العالم، ولفت "المقداد" إلى أن مشاورات موسكو التمهيدية والتي انتهت جولتها الأولى قد حققت كل الأهداف التي انعقدت من أجلها وأكثر، ونوه "المقداد" إلى ان المباحثات التمهيدية آثارت الكثير من الاهتمام والتكهنات دولياً وإقليمياً وفي أوساط المعارضات السورية، ويبقى أن الأهم في كل ما قيل حول هدف ومرجعية هذه المشاورات هي تلك المصداقية التي ميزت الموقف السوري إزاء مختلف جوانب الأحداث التي عصفت بسورية منذ أربع سنوات وحتى الآن، وأكد "المقداد" أنه منذ اندلاع الأحداث في بعض البلدان العربية وتبشير البعض بأنها ستنتقل إلى دول أخرى، فهمت سوريا بأن هدف هذه الرسالة هي إما أن يخضع الجميع لـ "إسرائيل"، أو أن من سيصمد سيعرّض وطنه وإنجازاته وشعبه لتحديات لا سابق لها وهكذا كان، إلا أن الدولة السورية قائداً وشعباً رفضا التهديد والوعيد واختاروا منطق العزة والكرامة مقابل الخنوع والاستكانة، وأضاف "المقداد" أن الرئيس بشار الأسد منذ اليوم الأول، بل وقبل ذلك لم يتردد في الرد على كل من أراد خلط الأوراق وتضليل الشعب وقال بكل وضوح أنه سيقود شخصياً الإصلاح المنشود.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة