مستوطن صهيوني: سمعتُ نتنياهو يدعونا للعودة الى منازلنا ولكننا بحاجة لسماع ما يقوله نصرالله !


لاتزال اوساط المراقبين السياسيين وخاصة الصهيونية منشغلة بدراسة ما حدث الاسبوع الماضي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، حيث العملية البطولية التي نفذتها مجموعة شهداء القنيطرة ضد عناصر جيش الاحتلال الصهيوني والتي اسفرت عن هلاك واصابة العديد من العسكريين الصهاينة .

 وفي سياق متصل اعتبر محلل عسكري في صحيفة "اسرائيل هيوم" الصهيونية، ان "عودة الحدود الشمالية لتشكل ساحة إرهابية نشطة هي بشرى سيئة بالنسبة لـ «اسرائيل».. ومع كل الإحترام لغزة والضفة الغربية، إلا أن المواجهات في الشمال هي أمر مختلف تماما.

من جانبه، يقول محلل الشؤون العسكرية في القناة الثانية الصهيونية "روني دانيئيل" : لقد انصت «الاسرائيليون» جيدا لخطاب السيد حسن نصرالله؛ مشيرا الي انه "ما قام به نصر الله هو تحديده لقواعد جديدة للحرب، وفي «اسرائيل»، بات الحديث اليوم عن توازن ردع جديد مقابل «إسرائيل».

ويضيف : في لبنان القواعد تبدو واضحة، إذا هاجمت «اسرائيل» فحزب الله يرد إنطلاقا من وظيفته كـحامي لبنان، فطبيعة الرد استُوحيت من عمق الضربة وعمق الرد استوحي من قوة الخشية من التصعيد لدي «اسرائيل». هذه هي قصة حياتنا - الحديث ما زال لـ دانيئيل - مقابل حزب الله دائما..

من جانبة، ينقل "بار شالوم" المحلل العسكري باحدى القنوات التلفزيونية الصهيونية،عن مصادر امنية وصفها بالرفيعة في المؤسسة الامنية الصهيونية بانها رأت في خطاب السيد نصرالله خطابا حربيا، ذلك ان نصرالله لو اراد ان يفتح الحرب فبامكانه ان يفعل اي ساعة يشاء.

ويقول شالوم : في حال نفذت «اسرائيل» اي عملية في هضبة الجولان، فان حزب الله سيرى نفسه حرا للعمل في مزارع شبعا ،وهذه تعتبر سابقة خطيرة وان هامش المناورة العسكرية للحزب بات واسعا فيما الهامش عند «الاسرائيليين» تقلص بشكل كبير، لان ليس لديها المزيد من الادوات للرد على الحزب كي لاتنجر الى حرب شاملة تخشاها «اسرائيل».

وما يعزز هذه الاراء هواجس الشارع الصهيوني داخل الاراضي المحتلة، الذي بات اليوم اكثر واشد بعد العملية البطولية في شبعا؛ ونموذج  يسير من هذه الظاهرة يتجسد في قول مستوطن صهيوني لقناة تلفزيونية بمدينة حيفا الفلسطينية المحتلة، بعد ان هرب مع عائلته من مستوطنة "المطلة" المتاخمة لبلدة "كفركلا"، انه "سمع نتنياهو يدعونا للعودة الى منازلنا..ولكننا نحتاج الى سماع السيد حسن نصرالله، منه نعرف ان كنا سنعود ام لا، نعم ليس المسؤولين عندنا من يقرر.. السيد نصرالله هو من يقرر".