المرزوق يحذّر السلطات الخليفية من اندلاع شرارة العمل السري والمسلّح
حذر القيادب البارز خليل المرزوق المساعد السياسيّ لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية من "انفتاح الأبواب امام العمل السري والمسلح في البحرين" ، و قال في تصريح أدلى به لجريدة السفير اللبنانية اليوم الإثنين إنّ «قمع العمل السياسيّ و السلميّ يفتح الأبواب أمام العمل السريّ والمسلّح ، وهو ليس خيار الوفاق ، و إنّما خيار السلطة و من يقفون خلفها من داعمين دوليين» .
اعتبر المساعد السياسي للأمين العام لجمعية "الوفاق" القيادي خليل المرزوق استهداف الشيخ علي سلمان استهدافاً لكل العمل السياسي وللمطالب بالتحوّل الديموقراطي، واضاف النظام عبر اعتقال الشيخ علي سلمان ومحاكمته يرفض الإصلاح ويرفض أن يعطي المعارضة الفرصة والمساحة لكي تتحرك بهدف تحقيق إصلاحات دستورية وقانونية وديموقراطية من خلال العمل السياسي المنضوي تحت القانون.
وأشار المرزوق في تصريح لصحيفة السفير اللبنانية إلى أن مساحة العمل السياسي في البحرين تقلصت، معتبراً أنه "بعد استهداف الوفاق وأمينها العام، وهما العمود الفقري للعمل السياسي المعارض، بقي للسلطة أن تستهدف الجمعيات الأخرى المتحالفة معها، لإنهاء العمل السياسي العلني السلمي".
وعن تخلي اللاعبين الدوليين عن "الوفاق" والشيخ علي سلمان، يقول المرزوق إن "الشيخ علي لم يكن يحظى بحماية دولية، ولكن المعادلات الإقليمية والدولية باتت مختلفة عن الأعوام السابقة، فالدول الكبرى تدعم اليوم الأنظمة الشمولية، وتغض الطرف عن الديموقراطية وحقوق الانسان، وما حدث كان على مرأى من الدول الغربية الكبرى، التي كانت تطالب بالحوار والاصلاح والمصالحة وتغيّر خطابها في الظرف الحالي"، معتبراً ذلك "سياسة خاطئة ستفاقم الأوضاع".
وحذّر القيادي الوفاقي من أن "هذه القوى ستتباكى لاحقاً على البحرين، كما تباكت على دول أخرى كان من الممكن دعم عملية التحول السلمي فيها وتجاوز ما بلغت إليه الأمور"، مضيفاً إن "المنطق والسُنَّة التاريخية يقولان إنه إذا قمعت العمل السياسي والسلمي فإنك تفتح الباب أمام العمل السري والمسلح، وهو ليس خيار الوفاق، وإنما خيار السلطة ومن يقفون خلفها من داعمين دوليين".