تعاون استخباري غربي وعربي و«اسرائيلي» لتشكيل جبهة مسلحة جنوب سوريا


كشفت مصادر خبرية عن تعاون استخباري غربي وعربي و«اسرائيلي» لتشكيل جبهة مسلحة جنوب سوريا ، و قالت : ان هناك تشكيلات جديدة تختلف في الجهات الراعية لها بدات بالظهور نتيجة اندماج عشرات الفصائل المسلحة في الجبهة الجنوبية في محاولة لحشد قواها والاستعداد لمعركة كبيرة ، والوصول إلى تخوم العاصمة السورية دمشق ، وتعكس نشاطاً استخبارياً للدول الغربية التي تود الحرب على سوريا و تنسيقاً «اسرائيلياً» أردنياً لزيادة جرعة تهديد العاصمة .

و جيش الجهاد آخر الواصلين إلى منابر اليوتيوب التي تستغلها ألوية وكتائب المعارضة المسلحة في الجنوب السوري. الراية للقاعدة ... ولداعش عبارات التمكين وتحكيم الشرع. داعش التي تتستر بجيش الجهاد، تهرباً من النصرة التي تطاردها في الجنوب . جيش الجهاد يحذو حذو الجماعات المسلحة في درعا والقنيطرة في الاحتشاد لمعركة كبيرة.

و تعكس التشكيلات الجديدة  نشاطاً متزايداً للاستخبارات الغربية التي تود الحرب على سوريا، من عمان، وسباقاً بين الاستخبارات «الاسرائيلية» والأردنية للامساك بمنطقة أمنية لكل منهما، وقيادة الحرب ضد دمشق.
و كان عشرة ألاف مقاتل ، أول من استعادتهم الاستخبارات الأردنية ، عبر جيش اليرموك الأقرب إليها لتأمين منطة عازلة غير معلنة شرق درعا، وضبط الجماعات السلفية الأردنية، ومنع السيطرة على خط التجارة الاردني- الخليجي البري عبر درعا، من دون قرار أردني.
الجيش الأول: الأقرب إلى السعوديين في غرفة عمليات عمان، عبر ما تبقى من جبهة ثوار سوريا، وأبو أسامة الجولاني، وفرقة الحمزة، وفوج المدفعية.

زياد الحريري قائد الفيلق الأول ، يضم سبعة وثلاثين  لواء، وألاف المقاتلين، الأقرب إلى عشائر المنطقة. التسليح سعودي أردني، والعشرات من العائدين من مخيمات التدريب شهرياً من السعودية والأردن.
و التشكيلات الجديدة ، «اسرائيلية» أو أردنية الإدارة ، تعمل على خط واحد  للوصول إلى جيوب لها  جنوب غرب دمشق، لكن من دون نتيجة، باستثناء المنطقة الأمنية لـ«اسرائيل» والنصرة على خط فصل القوات، الجيش السوري، لا يزال يحتوي كل التشكيلات،   ويغلق جبهات القنيطرة أمامها، كما يمنعها من الوصول إلى طريق دمشق درعا.