الرئيس الفنزويلي يتهم الإدارة الأميركية بإلإعداد للاطاحة بحكمه
وجه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اصابع الاتهام من جديد الى واشنطن ؛ و قال ان الادارة الامريكية تسعى للانقلاب ضده؛ مؤكدا خلال اجتماع حكومي عقده في العاصمة كاراكاس أنه "ستأتي اللحظة التي لا يمكن فيها إبقاء العلاقات قائمة مع البيت الأبيض"
و اوضح أن "القادة المشاركين في قمة تجمع دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي حذروا ايضا من قيام الولايات المتحدة بانقلاب ضد فنزويلا".
ويرى مراقبون انه لم يختلف الوضع كثيرا في عهد مادورو الرئيس البولفاري الذي ورث السلطة من سلفه تشافيز الرافض للهيمنة الأميركية المناهض لسياسات الولايات المتحدة في امريكا اللاتينية؛ مدللين على ذلك مواقف الرئيس الفزويلي الحالي ضد واشنطن الذي اتهم سفارتها في كاراكاس بالسعي للاطاحة بحكمه.
وقال مادورو في هذا السياق، خلال اجتماع حكومي، ان "حملة دولية تشن لتبرير انقلاب قوي على الاراضي الفنزويلية بمشاركة واشنطن وسفارتها في كاراكاس".
و شدد الرئيس اليساري البوليفاري قائلا : ستأتي اللحظة التي لا يمكن فيها إبقاء العلاقات قائمة مع البيت الأبيض .. القادة المشاركين في قمة تجمع دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي حذروا من قيام الولايات المتحدة بانقلاب ضد فنزويلا.
وعادت خلافات البلدين الى الواجهة بعد تمرير الكونغرس الأميركي إجراءا يفرض عقوبات على مسؤولين في الحكومة الفنزويلية ويمنع إصدار تأشيرات سفر وتجميد أصول مسؤولين في حكومة مادورو يتهمهم بالضلوع في قمع محتجين أثناء تظاهرات جرت مطلع العام الماضي في فنزويلا.
وعلق حينها مادورو قائلا : تصوروا هذه الغطرسة كأننا مهتمون بالحصول على تأشيرات للدخول الى الولايات المتحدة. إنهم اغبياء.