اتفاق مبدئي للقوى المتحاورة في موفنبيك وقيادي بـ"أنصارالله" يكشف اسرار الحوار ويدعو لتجاوز عقلية التسويات المشبوهة

اتفاق مبدئی للقوى المتحاورة فی موفنبیک وقیادی بـ"أنصارالله" یکشف اسرار الحوار ویدعو لتجاوز عقلیة التسویات المشبوهة

كشف عضو المكتب السياسي لجماعة انصار الله السيد حمزة الحوثي في تصريح هاتفي لقناة المسيرة مساء الأثنين بأن النقاشات التي تدور في موفنبيك خلصت لخيارات محدودة ، واصبح هناك امام القوى السياسية المتحاورة مسار محدد و واضح ممثلة بعدد من الخيارات المطروحة على الطاولة و أبرزها خيار المجلس رئاسي ، داعيا الى تجاوز عقلية التسويات المشبوهة ، كما تحدث عن اتفاق مبدئي للقوى المتحاورة في موفنبيك .

وافادت وكالة تسنيم ان الحوثي اكد أنه تم الاتفاق على عدد من النقاط من اجل بناء الثقة ، إلا أنه أعتبر أن النقاشات تتقدم ببطء . و اوضح أن هناك مكونات سياسية غير جادة للحل السياسي محاولة تضييع وتمييع الوقت وخصوصاً بعد المهلة التي طرحت من المؤتمر الوطني الموسع يوم أمس والمحددة بـ 3 ايام . وأضاف : ان المكونات السياسية تستطيع الوصول إلى حلول في حال وجدت الارادة الجادة وفي وقت أقل من يوميين، مؤملاً من المكونات التوجه بمسؤلية تجاه الوطن والفراغ القائم في السلطة الانتقالية والوصول إلى حل توافقي يرضي ابناء الشعب اليمني خلال اليوميين القادميين، وقبل أن تنقضي المهلة المحددة.

كما كشف القيادي في جماعة انصار الله "علي العماد" عضو المكتب السياسي في الجماعة عن معلومات وحقائق للمفاوضات السياسيية بموفنبيك وتهديدات ومساعي الخارج في الوقوف أمام خروج القوى السياسية بالحلول والمواقف الملبية لمطالب الشعب اليمني وشباب الثورة ، قائلاً : ان العودة إلى البرلمان ودستور ما قبل 2011 ، هو الخيار الوحيد المرغوب فيه إقليميا و دوليا .
و لف العماد الى ان هذه خلاصة ما وصلني شخصياً خلال لقاءاتي الأخيرة مع عدد من سفراء الاتحاد الأوربي كما أنهم هددوا بشكل مباشر بقطع المعونات والحصار الاقتصادي والإعلامي إذا ما اتجهنا إلى الإعلان عن مجلس رئاسي يمثل فيه الجميع .! أضف إلى ذلك الموقف المعلن الرافض لصيغة المجلس الرئاسي من قبل الدول الخليجية و الأمريكيين . وأضاف يتضح من ذلك التالي :
1. حرص مهندسي المبادرة الخليجية على صناعة أفخاخ يعمدون من خلالها إلى حشر المراحل الثورية في دهاليز السياسة لإنتاج حلول تعيدنا دوما إلى المربع الأول كالحفاظ على ظاهرة البرلمان.
2. السر وراء رفض بعض قادة أحزاب المشترك (الخيول المنهكة) للحلول التوافقية هو إيمانهم بأن الأزمات الاقتصادية التي ستُصنع غربيا والاضطرابات الأمنية والخدمية في مأرب والجنوب على يد الإصلاح والقاعدة ومجاميع هادي ستفضي إلى احتجاجات مفتعلة إذا ما واكبتها مسيرات سلمية تغطيتها قطر والسعودية وتركيا.
وأضاف: للأسف أن النخبة السياسية لم تفهم حقيقة مهمة : مفادها أن أنصار الله كقوة دافعة ومساندة لمشروع التغيير المنشود لو راجعتم منطلقاتها لن تكون أبدا حبيسة المنابر ولن تقبل القسمة مع الفساد . وسيطول انتظار المتآمرين على مشروع التغيير ولن يقعوا في شراكهم معتمدين على الله وملتحمين بالشعب والشُعث الغُبر متجاوزين الأزمات المصطنعة .
وفي ختام منشور العماد قال: أنصح النخبة السياسية بأن يتجاوزوا عقلية التسويات المشبوهة وأنصاف الحلول لكي لا يتحول الثوار إلى خصوم ولتمضوا معهم في مساعي التوافق والشراكة الوطنية لرسم خارطة طريق تصل بالجميع عبر الوسائل الديمقراطية إلى دولة عادلة مستقلة يكون الموطن فيها حراً قادراً عزيزاً كريماً في وطن للجميع يصنعه اليمنيون يشمخ بهم وبعطاءاتهم ويكون حاضراً في صنع الحاضر والمستقبل كما كان حاضراً في صنع التاريخ .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة