ضغوط الصهاينة أجبرت رئيس لجنة التحقيق الاممية في جرائم حرب «اسرائيل» في قطاع غزة على الاستقالة !؟
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بان "وليم شاباس" رئيس لجنة التحقيق الأممية في جرائم الحرب التي شنها كيان الارهاب الصهيوني الغاصب علي قطاع غزة و التي دامت 51 يوما ؛ اضطر الى تقديم استقالته و اكدت انها جاءت بضغوط «اسرائيلية» ؛ فيما اعتبر وزير خارجية كيان الاحتلال أفيغدور ليبرمان ، "الاستقالة" بانها "إنجاز للدبلوماسية «الإسرائيلية»" بينما قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو انه "حان وقت تجنب نشر التقرير" .
و في وقت سابق اتهم كيان الاحتلال الصهيوني ، "شاباس" بـ "التحيز بسبب عمل استشاري قام به في وقت سابق لحساب منظمة التحرير الفلسطينية"، علي حد زعمه ؛ الأمر الذي دفع الاخير إلى الاستقالة بغية "الحفاظ على مصداقية التحقيق" .
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عين الأكاديمي الكندي لرئاسة مجموعة من ثلاثة أعضاء ، للتحقيق في جرائم حرب وقعت أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة .
و في أول تعليق بعد استقالة شاباس ، قال رئيس الحكومة الصهيونية الارهابي بنيامين نتنياهو "يجب الآن تجنب نشر التقرير الذي كتب بمبادرة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي هي هيئة معادية لـ «اسرائيل» والتي أثبتت بقراراتها بأن ليس بينها وبين حقوق الانسان أي علاقة" ؛ على حد زعمه .
وحاول نائب وزير الخارجية الصهيوني "تساحي هانغبي" التنصل من مسؤولية كيانه في الدفع باتجاه استقالة "شاباس" ، قائلاً : إن لا ضلوع لــ «إسرائيل» في الضغوط التي مورست على رئيس لجنة التحقيق لتقديم الاستقالة"، فيما جاء كلام وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان مناقضاً لهذا التنصل حيث اعتبر الاستقالة "إنجازاً للدبلوماسية «الإسرائيلية»" ، وهو ما جاء ايضا في تصريحات رئيس لجنة الخارجية و الأمن في الكنيست "ياريف ليفين" الذي تحدث عن ما اسماه بـ «جهود دبلوماسية حازمة وإصرار حكومي» أديا إلى استقالة شاباس؛ داعياً إلى حل لجنة التحقيق الأممية .
وفي الاطار نفسه وجه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقاً والمرشح لانتخابات الكنيست "عاموس يدلين" دعوة لحل لجنة التحقيق في جرائم الحرب الصهيونية علي غزة ؛ معتبراً "أن استقالة شاباس ليس كافية، فكرة لجنة التحقيق كلها يجب حذفها من جدول الأعمال اليومي".





