آية الله رفسنجاني : إصرار الأمريكان علي تكرار أخطائهم ومتابعة الاوروبيين لهم والسير على نهجهم مدعاة للأسف

أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني لدي استقباله اليوم الثلاثاء رئيس وزراء ايرلندا الاسبق برتي آهرن الذي يزور طهران حاليا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تتخذ موقفا جديا في المفاوضات النووية مع القوي السداسية الدولية والدفاع عن الحقوق النووية للشعب الايراني المسلم موضحا أن ما يبعث علي الأسف هو اصرار الامريكان علي تكرار أخطائهم و ان الاوروبيين يسيرون علي نهجهم ويواصلون ارتكاب هذه الاخطاء .

و ‌أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله هاشمي رفسنجاني اعتبر في هذا اللقاء فرض الغرب الحظر ضد أبناء الشعب الايراني المسلم بأنه كان من الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها الغرب ضد الدول الاخري وأكد أن هذا الخطأ أدي الي ركود اقتصادي شديد في الغرب في الوقت الذي تعاني فيه الكثير من الدول الغربية مشاكل اقتصادية شديدة. وتساءل قائلا " تري ماهو النفع  الذي تجنيه الدول الغربية من فرض الحظر ضد الشعب الايراني وماهو المبرر الذي يجعلها تسلك النهج الامريكي الخاطيء ". وحول مستقبل المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام " ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات والدفاع عن حقوقها النووية جدي الا انه يبدو أن هناك مشاكل تواجهها أمريكا في الوقت الحاضر تعرقل مسيرة حتي الدول الاوروبية الخمس أيضا "‌. ووصف هاشمي رفسنجاني التناقضات السياسية في اوروبا بأنها تثير الدهشة والاستغراب ورأي أن الاوروبيين انما يزيدون الطين بلة في المشاكل الاقتصادية التي يواجهونها في الوقت الحاضر. وقال عضو مجلس خبراء القيادة " يبدو أن زعزعة الامن والاستقرار في الدول الاخري أصبحت عادة للغرب خلال الاعوام الأخيرة في معرض اشارته الي نماذج عن تلك التناقضات ". وأما الضيف الايرلندي برتي آهرن فقد أبلغ رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام تحيات المسؤولين في بلاده مشيرا الي أهمية التطورات التي شهدتها ايران الاسلامية بالنسبة للاسرة الدولية مشددا علي أنه لايمكن انكار دور هذا البلد الكبير في الحسابات الدولية. وأعرب عن أمله بأن تتجاوز طهران كل هذه العقبات التي تعترض سبيلها بأسرع وقت ممكن. ووصف الحظر المفروض علي الشعب الايراني بأنه المشكلة الرئيسة بالنسبة للشركات الاوروبية وخاصة ايرلندا والعائق الذي يحول دون مشاركتها في المشاريع الاستثمارية في ايران الاسلامية. ولدي اشارته الي المفاوضات النووية بين ايران والقوي السداسية الدولية وصف رئيس الوزراء الايرلندي الاسبق افقها بأنها مشرقة معربا عن أمله بأن يؤدي التعاون المصرفي بين كلا البلدين توفير الارضية لتحسين النشاط التجاري بين بلاده وايران الاسلامية.