على غرار اعدام "الريشاوي" وارهابيين في الاردن .. دعوات لإعدام الإرهابيين بالعراق ثأرا لشهداء سبايكر
دعا اعلاميون عراقيون الحكومة الاردنية الى التخلي عن رموز الارهاب والتطرف الذين يقيمون على اراضيها معتبرين ان جريمة اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا علي ايدي عصابة داعش الارهابية تفضح الاجندة المتطرفة التي تقودها الجماعات المؤيدة لـ "داعش" في بعض المدن الأردنية لاسيما تلك الجماعات التي طبّلت للزرقاوي وعملياته الإرهابية في العراق.
واذ ايدوا هؤلاء الاعلاميون موقف الاردن الاخير وتأييده للعراق في حربه ضد عصابة داعش الارهابية، اكدوا في الوقت نفسه ان "هناك تيارات أصولية وتكفيرية في المجتمع الاردني خرجت في تظاهرات تؤيد تنظيم داعش في الفترات القليلة الماضية"؛ دون ان يتم ردعهم من قبل الجهات الرسمية.
وتطرق في ذات السياق الكاتب العراقي "عبد الأمير علوان" الى قيام الاردن باعدام الارهابية "ساجدة الريشاوي" وخمسة ارهابيين آخرين كانوا قد ادينوا بعمليات اجرامية، ردّا على اعدام طيارها معاذ الكساسبة؛ مطالبا في الوقت نفسه الحكومة العراقية بتنفيذ احكام الاعدام على سجناء القاعدة و داعش، الذين ادينوا من قبل القضاء العراقي؛ وذلك تعاطفاً مع آلاف الشهداء العراقيين الابرياء؛ مؤكدا انه "اقل ما يمكن ان تقوم به الحكومة العراقية وخاصة وزارة العدل لتحقيق العدل وردع الجريمة".
من جانب اخر، راى الاعلامي العراقي "عباس الحسيني" ان "هذا العمل البربري هو نتيجة طبيعيه للدعم الذي تلقته الجماعات الإرهابية التي ذبحت الشعب العراقي ومنها جماعات ابن لادن والظواهري والزرقاوي وغيرهم، من الدول العربية"؛ متسائلا "الم ترع الارهاب دول عربية، وقد حذر العراق من ان هذه المجموعات ستعود وتقتل شعوبكم".كما دعا الحسيني الدول التي دعمت الإرهاب الى "الاعتذار للشعب العراقي على دعم التكفيريين والارهابين".
في سياق متصل، قال اعلامي عراقي اخر وهو أبو فراس الحمداني ان "الجريمة بشعة وتعكس خسة وجبن الارهابيين، ولأننا كعراقيين اكثر ضحايا الارهاب على وجه المعمورة، لا يمكن لنا الا ان ندين جريمة داعش ضد الطيار الاردني معاذ الكساسبة، ولكننا لا يمكن ان ننسى في هذه اللحظة مجالس الفاتحة التي اقيمت في اكثر من مدينة اردنية على روح الزرقاوي و لا يمكن أن ننسى كعراقيين المؤتمر الصحفي لنواب في البرلمان الاردني وهم ينعون «الشهيد» الزرقاوي ولا يمكن لنا الا أن ننسى مؤتمر عمان لإرهابيي العشائر الذي اعتبر مسلحي داعش جزءا من الحراك الشعبي ضد الحكومة العراقية".
وتابع القول : تذكّرنا جريمة اعدام الطيار الارني بشهداء العراق في سبايكر، 1700 شاب عراقي اعدموا من قبل التنظيم الإرهابي داعش بطريقة ابشع، لم تنتفض حينها حكومتنا كما انتفضت الاردن، ولم يتحرك نوابنا الغيورين جدا، لم تحرك جريمة سبايكر ضمائر العربان حكومات وشعوبا كما تحركوا للكساسبة، اللهم اخذل من خذلنا من سياسيي التحالف".
واعتبر الحمداني ان "اعدام الكساسبة يمثل بداية انقلاب السحر على الساحر، وان الارهابيين سيعودون الى بلدانهم ليمارسوا جرائمهم بعيدا عن مدننا واهلنا، وان يحترق اعداء العراق بنفس النار التي اشعلوا مدننا بها".
وتؤي الاردن العديد من دعاة الارهاب والتطرف الذين ادينوا من قبل القضاء العراقي لتورطهم في جرائم دامية طالت الابرياء وشخصيات سياسية في الحكومة وابرزهم الارهابي حارث الضاري الذي عرف بمواقفه المشينة وتضامنه مع المجموعات الارهابية وخاصة القاعدة وداعش وفلول النظام البعثي البائد، في كافة الجرائم التي ترتكبها في العراق مستهدفين خلالها المدنيين والبنى التحتية لشل العملية السياسية في هذا البلد.