نتنياهو يتفقَّد الإستعدادات بجبل الشيخ والجولان ويؤكد : الصفقة التي تتبلور مع ايران خطيرة جداً على «اسرائيل»
على خلفية "التوتر" عند الحدود الشمالية ، تفقد الارهابي بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني امس برفقة وزير الحرب موشيه يعالون ، الإستعدادات بجبل الشيخ و «لواء الحرمون» في الجولان السوري المحتل ، واكد "ان "الصفقة" التي تتبلور مع ايران ، خطيرة جداً ، و أنها إتفاق خطير من شأنه تهديد «إسرائيل» ودول العالم ، مضيفاً أن تل أبيب ستُعارض الاتفاق بكل حزم .
وقال نتنياهو خلال جولة قام بها امس برفقة وزير الحرب موشيه يعالون فى جبل الشيخ والجولان المحتلين ، إن صفقة النووى بين إيران والقوى الغربية خطيرة جدا، وإن «إسرائيل» ستواجهه وتقاومه بكل قوة.
ونقلت صحيفة «معاريف» عن نتنياهو قوله : «منذ فترة طويلة تحاول إيران فتح جبهة ضدنا انطلاقا من هذه المنطقة ، و بدلا من أن تطالب القوى الفاعلة بالمجتمع الدولى إيران بالتوقف عن هذه الأعمال والتراجع عن هذه المخططات يريدون عقد اتفاق معها يسمح لها بامتلاك سلاح نووى».
وفى السياق ذاته، أكد يعالون الذى كان برفقة نتنياهو، أن طهران متورطة فى محاولة بناء بنية للإرهاب على هضبة الجولان، مضيفاً أنها ترسل بعض من أجنحتها إلى أفغانستان وسوريا والعراق واليمن ولبنان، مشيراً إلى أن كل مكان شهد تواجداً إيرانياً لن ينعم بالاستقرار أبدا.
ويبدو أن فجوة الخلاف مع الولايات المتحدة حول الخطاب المتوقع لرئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، في الثالث من شهر آذار تتسع من يوم إلى آخر خاصة في ظل الدعوة التي وجهت لنتنياهو دون علم البيت الأبيض . وكانت الإدارة الأميركية وبخت السفير الصهيوني، رون درمر وذلك بعد أن قام 7 أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس بذلك، خلال لقاء جمع بينهم في محاولة لتهدئة الخواطر ضد خطاب نتنياهو في الكونغرس، والذي جرى تنسيقه مع أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري.
وبحسب وكالة أسوشيتدبرس فقد اشتكى أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي من التصعيد الذي تشهده العلاقات بين تل ابيب و واشنطن عشية الخطاب المرتقب لنتنياهو في الكونغرس.
في المقابل لم يقرر نائب الرئيس جو بايدن بعد إذا ما كان سيصل للاستماع للخطاب ، كونه رئيسا لمجلس السينات. وهو ليس الوحيد، حيث نشر موقع «بوليتكيو» أن عشرات أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي ومجلس الشيوخ الغاضبين من «خدعة» نتنياهو ورئيس مجلس الشيوخ، جون باينر يدرسون عدم الحضور للجلسة خلال قيام نتنياهو بإلقاء اللقاء في الكونغرس.
وتتضمن قائمة المترددين لحضور خطاب نتنياهو في الكونغرس 44 عضوا، فيما يتوقع أن يقوم 3 أعضاء آخرين بينهم اليهودي ستيف كوهين من تينيسي، بإرسال رسالة رسمية إلى جون باينر بطلب تأجيل خطاب نتنياهو حتى بعد الانتخابات «الإسرائيلية» .
أما تردد نائب الرئيس بايدن فهو مهم للغاية، وذلك لأن بايدن يعتبر أحد الداعمين الكبار لـ«إسرائيل» في إدارة باراك أوباما.
وفي خطابات من هذا النوع فإن نائب الرئيس يجلس على المنصة إلى جانب رئيس مجلس الشيوخ ، وغيابه سيكون عبارة عن ضربة كبيرة لنتنياهو . وقال السيناتور أريل بلومنهاور: «الرئيس باينر ملزم بإلغاء خطاب نتنياهو أمام الكونغرس. وإذا لم يقم بإلغائه فسأرفض أن أكون جزءا من هذا العمل السياسي المبالغ به».