رئيس المركز الدولي بحزب مؤتلفة اسلامي: الغرب أسس عصابة داعش الارهابية للقضاء علي المسلمين
وصف رئيس المركز الدولي في حزب مؤتلفة اسلامي حميد رضا ترقي طبيعة عصابة داعش الارهابية بأنها تظهر الدور الذي أداه الكيان والغرب في تشكيل هذه العصابة الاجرامية وتزويدها بالمعدات وتعزيز قوتها العسكرية لاستخدامها ضد الشعب السوري المسلم معتبرا انتصار الثورة الاسلامية ثار قلق أقطاب الاستكبار العالمي لأنها أصبحت ملاذا وسندا قويا للشعوب المستضعفة بينها الشعب الفلسطيني المسلم الأمر الذي أثار غضب الصهاينة وأسياده المستكبرين.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ترقي أعلن ذلك في الكلمة التي القاها أمام الاجتماع الرابع لأعضاء وأنصار هذا الحزب في طهران لدي اشارته الي السير التكاملي للثورة الاسلامية والعقبات التي واجهتها هذه الثورة المباركة التي انتصرت بفضل القيادة الحكيمة للامام الخميني طاب ثراه مؤكدا أن ظهور قوة فتية مثل ايران علي الساحة الدولية أغضب المستكبرين بينهم أمريكا التي كرست كل جهودها للحيلولة دون انتصار الثورة لأنها أصبحت مصدرا للصحوة الاسلامية في العالم. وقال هذا الخبير السياسي " ان أمريكا أرادت من خلال مؤامراتها المستمرة ضد النظام الاسلامي في ايران تأخير عجلة تقدم ايران واشغالها بالمشاكل كي تضمن الأمن لصنيعتها كيان الاحتلال الصهيوني ". واعتبر ترقي المحاولات الامريكية ضد ايران الاسلامية التي تمثلت في شن الحرب عليها من قبل عميلها صدام وتقديم الدعم لزمرة المنافقين الارهابية وفرض الحظر الاقتصادي عليها واعداد الملفات الكاذبة واتهامها بانتهاك حقوق الانسان وعدم سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية ". وأشار ترقي الي المؤامرات التي يحوكها الاستكبار العالمي لاضعاف المسلمين والايقاع بينهم واثارة الفتن لانشغالهم بالنزاع فيمابينهم وبالتالي اشعال فتيل الحروب بين الامة الاسلامية مشددا علي أن المستكبرين يريدون من خلال هذه الفتن اضعاف جبهة دول المقاومة الاسلامية والحيلولة دون انتشار الصحوة الاسلامية كي يبقي الصهاينة في أمان فيما يتقاتل المسلمون لاضعاف كيانهم وكسر شوكتهم ".