دبلوماسي ايراني سابق: لو أصبحت أمريكا أسيرة طموحات نتانياهو فهي مسؤولة عن فشل المفاوضات
أكد الدبلوماسي الايراني السابق السيد حسين موسويان اذا أصبحت أمريكا أسيرة طموحات رئيس الحكومة في كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو فإنها تتحمل مسؤولية فشل المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية داعيا واشنطن الي اختيار واحد من الاثنين اما نتانياهو أو المعاهدة الدولية للحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد موسويان أكد ضرورة اختيار أمريكا معاهدة ان.بي.تي اذا كانت تؤمن بالقوانين الدولية ورأي أن ذلك سيؤدي الي اتفاق محتوم مع ايران الاسلامية ومضمون 100 بالمائة ولكن اذا كانت تفضل طموحات نتانياهو فإن المفاوضات النووية مصيرها الفشل بكل تأكيد. وانتقد هذا الدبلوماسي الايراني السابق واشنطن في هذه الندوة التي حضرها غيري سيمور المستشار السابق للرئيس الامريكي اوباما في موضوع اسلحة الدمار الشامل بسبب ازدواجيتها وأكد أن طهران تواجه امريكيتين في المفاوضات النووية أمريكا يمثلها اوباما وفريقه النووي واخري يمثلها الكونغرس ورئيس الوزراء الصهيوني حيث يمثل نواب كل الدول أثناء المفاوضات بلدانهم ماعدا المحاورون الامريكان الذين يعانون من الكيل بمكيالين في ادارة واشنطن. وقال المساعد السابق لرئيس المجلس الامن القومي " ان أمريكا دعت ايران خلال الاعوام الخمسة والثلاثين الماضية الي الالتحاق بالاسرة الدولية وعليها الآن اثبات ماقالته مع بدء المفاوضات المباشرة علي أعلي مستوي بين طهران وواشنطن ". وشدد السيد موسويان علي أن ايران الاسلامية التزمت بكل تعهداتها في المفاوضات النووية وعملت في اطار معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية الا ان أمريكا تطالب بأكثر ما أقرته هذه المؤسسة الدولية.