فيصل المقداد: هناك غرف عمليات غربية لدعم الارهابيين بسوريا وهناك مساعي من بعض البلدان لفتح سفاراتها في دمشق
كشف مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عن وجود غرف عمليات غربية لدعم الارهابيين بسوريا ، ومساعي من قبل بعض الدول لفتح سفاراتها في دمشق وقال ان بعض الدول الاوروبية ودول المنطقة يتواصلون مع دمشق لفتح سفاراتهم على مستوى اقل من سفير ولكنهم يخشون تل ابيب وواشنطن.
واشار المقداد خلال برنامج حوار خاص للقناة الايرانية الثانية مساء امس الخميس الى دعم الدول الغربية للارهابيين وقال انه هناك غرف عمليات في بروكسل وباريس ولندن لتقديم الدعم المعلوماتي والتسليحي والاعلامي للارهابيين، واوضح ان الكيان الصهيوني يقف وراء جميع الارهابيين في سوريا متوقعا ان يكون العام الجاري هو نهاية الازمة في سوريا.
وشدد فيصل المقداد على ان السبب الرئيس للازمة السورية يكمن في رفض الرئيس بشار الاسد الرضوخ لابتزاز واطماع الدول الغربية والمجاورة وتاكيده على صيانة السيادة السورية،وتابع "اننا بذلنا جهودنا لازالة الخلافات مع تركيا والحفاظ على مصالح المسلمين في المنطقة ولكنهم كانوا يصرون على ضرب هذه المصالح".
واوضح ان اردوغان كان بعيدا عن الانصاف فيما يتعلق بسوريا هذا في الوقت الذي كنا نحن الى جانب الشعب التركي.
وفيما يتعلق بدور الامم المتحدة قال المقداد انها ساعدت الشعب السوري للرحيل عن البلاد ليحصل الارهابيون على المزيد من الخنادق في المدن المختلفة كما انها كانت تقف في بعض الاحيان الى جانب الارهابيين ضد الحكومة السورية .





