فيصل المقداد :تسليح المعارضة السورية يتناقض مع مشروع دميستورا
اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد خلال لقائه نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية امير عبد اللهيان في طهران ، ان مشروع تدريب وتسليح ما يسمي بالمعارضة المعتدلة من قبل امريكا يتناقض تماما مع مشروع دميستورا لوقف النار في حلب.
وقال عبد اللهيان خلال استقباله اليوم الجمعة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي يزور طهران لاجراء مشاورات بشان التطورات السورية ،ان سورية تعتبر جزء من اهتمامات الجمهورية الاسلامية الايرانية وراي ان سبب صمود سورية علي مدي الاعوام الاربعة من الازمة يعود الي المقاومة والصلابة التي اعتمدتها سورية واضاف ان سورية تحولت اليوم الي رمز في العالم الاسلامي والعربي لمواجهة الارهاب والتطرف.
واكد ان امريكا والغرب توصلا اليوم الي هذه النتيجة انه من الضروري في اي عملية سياسية التعامل بواقعية مع الحل السياسي في سورية.
ودعا مساعد وزير الخارجية الي تثبيت المكاسب الميدانية لمكافحة الارهاب في سورية بالمبادرات السياسية ، مضيفا ان المبادرة الروسية هي خطوة تتناسب مع مشروع النقاط الاربع الذي قدمه وزير الخارجية الايرانية في اطار التسوية السياسية للازمة السورية.
واضاف ان فكرة المصالحة الوطنية التي اكد عليها الرئيس السوري هي فكرة واقعية لحل الازمة ، وقال ان تسمية المسؤولين السوريين عام 2015 بعام الخروج من الازمة وطرد الارهابيين هو توجه مهم وذي تاثير في داخل سورية وخارجها كما ان التخطيط لعودة اللاجئين السوريين الي البلاد تكتسي اهمية.
واشار امير عبد اللهيان الي اجراء امريكا وبعض حلفائها لتدريب وتسليح ما يسمي المعارضة المعتدلة داعيا الامم المتحدة الي التدخل لوضع حد لهذه القضية التي تقوض الحلول السياسية وتعزز الارهاب.
بدوره ، راى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ،ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية هي اشمل واكثر من علاقات استراتيجية معبرا عن تقدير وشكر بلاده للدعم الذي تقدمه ايران حكومة وشعبا لسورية في مواجهة الازمة التي فرضت عليه، وقال ان سورية حكومة وشعبا تعرب عن تقديرها للجمهورية الاسلامية الايرانية التي كان لها انطباع ودرك صحيح عن التطورات السورية منذ اندلاع الازمة فيها ولحد الان.
واكد ان سوريا تمضي قدما نحو تحقيق النصرالنهائي،وهذا النصر يتحقق بفضل دعم الاصدقاء الحقيقيين وعلى وجه الخصوص الجمهورية الاسلامية الايرانية،وقال ان الازمة السورية كانت منذ البداية مؤامرة اجنبية فهم حاولوا تسليح المعارضة وقتل الناس لاتهام الحكومة السورية والجيش السوري بالقتل .
واعتبر ان اجتماع موسكو هو بمثابة مشاورات غير رسمية واضاف ان اقامة هكذا اجتماع شكل نجاحا كبيرا لروسيا وان سورية شاركت فيه بناء علي قرار من الرئيس السور، واضاف ان تاكيد دمشق يتمثل في مواصلة هذه الحوارات بصورة واسعة وبمشاركة جميع اطياف الشعب السوري، في حين ان اعداء الشعب السوري والدول التي تدعم مجموعات المعارضة، شجعت هذه المجموعات علي عدم الاتفاق في موسكو.
وبخصوص مشروع مشروع دميستورا لوقف النار في حلب اشار المقداد الي مرونة بلاده وتعاملها بايجابية مع هذا المشروع وقال ان "محادثات اجريت اخيرا مع مساعد دميستورا في دمشق ونامل بتطبيق ملاحظات ومطالب الحكومة السورية في هذا المشروع.
واكد ان مشروع تدريب وتسليح ما يسمي المعارضة المعتدلة من قبل امريكا يتناقض تماما مع مشروع دميستورا لوقف النار في حلب.