مجلس التعاون الخليجي يستنجد بأمريكا لمواجهة اوضاع اليمن بعد ساعات من "الإعلان الدستوري" للجان الشعبية
بعد ساعات من "الإعلان الدستوري" للجان الشعبية في اليمن ، استنجدت دول الخليج الفارسي ، بأمريكا و دعتها إلى اتخاذ موقف اسمته أكثر "صرامة" من قبل المجتمع الدولي لمواجهة الوضع الجديد في اليمن وذلك خلال اجتماع مع جون كيري وزير الخارجية الأمريكي ، عقد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا بعد ساعات من "الإعلان الدستوري" للجان الشعبية التابعة لحركة انصار الله والذي يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي و وطني ، وحكومة انتقالية .
و عقد وزراء خارجية دول مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ، اجتماعا مساء الجمعة ، مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد حالياً بألمانيا تم خلاله استعراض العلاقات الخليجية الأمريكية المشتركة ، وما تشهده من تطورات على الأصعدة كافة كما تم استعراض آخر المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ، والسبل اللازمة لمواجهة التحديات المختلفة .
واجتمع كيري مع وزراء من البحرين وعمان وقطر والإمارات والسعودية والكويت ، و عبروا عن قلقهم إزاء النفوذ الإيراني في اليمن . لكن الاجتماع لم يقدم أي ترتيبات لإجراء محادثات مع طهران حول هذا الموضوع .
وأشار وزير خارجية النظام الخليفي إلى أن الجانب الخليجي طرح خلال الاجتماع رؤيته وتقييمه للأوضاع القائمة في المنطقة، وأبرز التهديدات والصعوبات التي تواجهها، معرباً "عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من التنسيق والتعاون بين الجانبين الخليجي و الأمريكي من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة" .
و يأتي الاجتماع بعد ساعات من إعلان "اللجنة الثورية" التابعة لحركة أنصار الله ، "إعلانا دستوريا" ، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي و وطني ، و حكومة انتقالية . و نص الاعلان الذي أعلن بالقصر الجمهوري في صنعاء ، على أن يشكل مجلس رئاسي من “خمسة أشخاص ينتخبهم المجلس الوطني الانتقالي المكون من 551 عضوا” . و جاء فيه أيضا أن “المجلس الوطني يحل محل مجلس النواب (البرلمان) المنحل ، خلال فترة انتقالية تدوم عامين” . كما جاء في الإعلان أن اللجنة الثورية التي يرأسها محمد على الحوثي “معنية بتشكيل المجلس الانتقالي” .
يذكر ان مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ظل طوال السنوات الاخيرة يصر على دعم المشروع السعودي في اليمن ، و ذلك بدعم وجود رئيس وحكومة تخضع لنفوذ الرياض و نفوذ دول الخليج الفارسي الاخرى ، و منها قطر .