عضو المجلس الاعلي للثورة الثقافية: رسالة الامام الخامنئي لشبان اوروبا دليل نمو شعبية ايران في العالم
اعتبر ممثل المجلس الاعلي للثورة الثقافية في هيئة الاشراف علي الصحافة محسن قمي الرسالة التي بعثها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الامام الخامنئي الي شبان اوروبا وأمريكا الشمالية التي جاءت بعد الرسالة التي بعثها الامام الخميني طاب ثراه الي الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف بأنها تظهر نمو شعبية وقوة ايران الاسلامية في العالم.
و أفاد مراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن قمي أشار في الكلمه التي القاها أمام ملتقي اعادة دراسة أركان النظام الاسلامي الذي عقده لدراسة أداء أركان النظام الاسلامي طوال الاعوام الـ 36 الماضية والذي انعقد بدعوة القسم السياسي في الجمعية الاسلامية للطلبة الجامعيين الي هيكلية مجلس خبراء القيادة وأطلع الطلبة علي المزيد من خصوصيات هذا المجلس. وأكد أن أول قرار اتخذه الامام الخميني قدس سره الشريف لدي عودته الظافرة الي أرض الوطن هو اجراء استفتاء عام لتحديد اسم النظام الذي يقود ايران وهو الجمهورية الاسلامية موضحا أن الشعب الايراني توجه الي صناديق الاقتراع في 4 انتخابات للدستور الامر الذي لم يشهده أي بلد في العالم. وأشار قمي الي التباين في أصوات الشعب في النظامين الاسلامي والليبرالي مشددا علي أن عدم توصل أمريكا الي اتفاق مع ايران الاسلامية انما يعود سببه لأن النظام الليبرالي هو الذي يفرضه نفسه عليها. وتطرق الي زوال قوة أمريكا وقال " ان اوروبا اصبحت اليوم ذات قطبين ولاوجود للنظام الاحادي الجانب الذي كانت تحلم به أمريكا وتعتبر نفسها زعيمته في المجالين الاعتقادي والسياسي ". وأضاف قائلا " ان عدم القضاء علي الارهاب في افغانستان ورغم المزاعم الامريكية بالقضاء علي جماعة طالبان في الحرب ضد افغانستان يعتبر أحد الأدلة التي تظهر مدي بغض الشعب الافغاني للادارة الامريكية وضعف قوتها ". واعتبر عضو مجلس خبراء القيادة المشاكل الاقتصادية أحد الاسباب في ضعف أمريكا وأكد أن رسالة الامام الخميني طاب ثراه الي الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف ورسالة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي الي شبان اوروبا وأمريكا الشمالية تعتبر أحد الأسباب في نمو القاعدة الشعبية لايران الاسلامية وقوتها في العالم.